الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٤ - ٢- فاطمة
الهدم، ثمّ بدار خيثمة الأوسيّ ثلاثة أيّام- و يقال: اثنا عشر يوما- إلى بلوغ عليّ (عليه السلام) و أهل البيت.
و كان أهل المدينة يستقبلون كلّ يوم إلى قباء و ينصرفون، فأسّس بقباء مسجدهم، و خرج يوم الجمعة و نزل المدينة، و صلّى في المسجد الّذي ببطن الوادي. [١]
٢١٢٢/ ٨- ... فنزل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله على كلثوم بن هدم، و كان قيام عليّ (عليه السلام) بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و اله ثلاث ليال، ثمّ لحق برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فنزل معه على كلثوم.
و كان أبو بكر في بيت حبيب بن إساف.
فأقام النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بقباء يوم الاثنين و الثلاثاء و الأربعاء و الخميس، و أسّس مسجده، و صلّى يوم الجمعة في المسجد الّذي في بطن الوادي؛ وادي رانوقا.
فكانت أوّل صلاة صلّاها بالمدينة. [١]
٢١٢٣/ ٩- روي عن ابن شهاب الزهريّ، قال: كان بين ليلة العقبة و بين مهاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ثلاثة أشهر، كانت بيعة الأنصار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ليلة العقبة في ذي الحجّة، و قدوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله المدينة في شهر ربيع الأوّل لاثنتي عشرة ليلة خلت منه يوم الإثنين ...
و روي: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله لمّا قدم المدينة جاء النساء و الصبيان، فقلن:
طلع البدر علينا من ثنيّات الوداع * * * وجب الشكر علينا ما دعا للّه داع
فلمّا أمسى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فارقه أبو بكر، و دخل المدينة، و نزل على بعض الأنصار و بقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بقباء نازلا على كلثوم بن الهدم.
... فبقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خمسة عشر يوما فجاءه أبو بكر، فقال: يا رسول اللّه! تدخل المدينة، فإنّ القوم متشوّقون إلى نزولك عليهم.
[١] البحار: ١٩/ ١٢١ و ١٢٢، عن المناقب لابن شهر اشوب.