الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٠ - ١- إنّ فاطمة
و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره ص ٤٣، و قال: أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي، و ذكر الزيادة.
١٦١٢/ ١١١- حلية الأولياء أيضا: (٢/ ٤٢) روى بسنده، عن جابر بن سمرة، قال: جاء نبي اللّه صلّى اللّه عليه و اله فجلس، فقال: إنّ فاطمة (عليها السلام) وجعة.
فقال القوم: لوعدناها، فقام فمشى حتّى انتهى إلى الباب، و الباب عليها مصفق، قال: فنادى: شدّي عليك ثيابك فإن القوم جاؤا يعودونك.
فقالت: يا نبي اللّه! ما عليّ إلّا عباءة.
قال: فأخذ رداءه فرمي به إليها من وراء الباب، فقال: شدّي بهذا رأسك.
فدخل و دخل القوم، فقعد ساعة فخرجوا، فقال القوم: تاللّه؛ بنت نبيّنا صلّى اللّه عليه و اله على هذا الحال.
قال: فالتفت فقال: أمّا إنّها سيّدة النساء يوم القيامة.
١٦١٣/ ١١٢- خصائص النسائي (ص ٣٤): روى بسنده عن أبي هريرة [.. إلى أن قال:] إنّ ملكا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن اللّه في زيارتي، فأخبرني و بشّرني أنّ فاطمة بنتي سيّدة نساء امتي، و أنّ حسنا و حسينا سيّدا شباب أهل الجنّة.
أقول: و ذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢٢١)، و قال: أخرجه الطبراني و ابن النجار، عن أبي هريرة.
١٦١٤/ ١١٣- كنز العمّال: (٧/ ١١١)، قال: عن عائشة: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في مرضه الّذي قبض فيه: يا فاطمة! يا بنتي! احني عليّ؛
فأحنت عليه، فناجاها ساعة [.. إلى أن قال:] ثمّ ظننت إنّي اخبر بسرّه و هو حيّ، فشقّ ذلك على عائشة أن يكون سرّ دونها.
فلمّا قبضه اللّه إليه قالت عائشة لفاطمة سلام اللّه عليها: ألا تخبريني ذلك الخبر؟