الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٩ - ١- إنّ فاطمة
عليّ و يبشّرني بأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة و إن ...
و رواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥١) بطريقين، و قال في الثاني منهما: هذا حديث صحيح الإسناد.
و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده: (٥/ ٣٩١)، و أبو نعيم أيضا في حليته: (٤/ ١٩٠)، و ابن الأثير أيضا في اسد الغابة: (٥/ ٥٧٤)، و المتّقي أيضا في كنز العمّال: (٦/ ٢١٧)، و قال: أخرجه الروياني و ابن حبان في صحيحه، عن حذيفة، و في ص ٢١٨ و قال: أخرجه ابن عساكر، عن حذيفة، و في (٧/ ١٠٢) و قال: أخرجه ابن جرير، عن حذيفة، و في (ص ١١١) و اقتصر فيه على ذكر فاطمة (عليها السلام)، و قال: أخرجه ابن أبي شيبة.
١٦١٠/ ١٠٩- مستدرك الصحيحين: (٣/ ١٥٦) روى بسنده عن عائشة: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: و هو في مرضه الّذي توفّي فيه:
يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، و سيّدة نساء هذه الامّة و سيّدة نساء المؤمنين؟
قال: هذا إسناد صحيح.
١٦١١/ ١١٠- حلية الاولياء لأبي نعيم: (٢/ ٤٢) روى بسنده عن عمران بن حصين: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: ألا تنطلق بنا نعود فاطمة، فإنّها تشتكي؟
... فقال: كيف تجدينك يا بنيّة؟
قالت: إنّي لوجعة و إنّه ليزيدني أنّه مالي طعام آكله.
قال: يا بنيّة! أما ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين؟
قالت: يا أبت! فأين مريم ابنة عمران؟
قال: تلك سيّدة نساء عالمها و أنت سيّدة نساء عالمك، أما و اللّه؛ زوجتك سيّدا في الدنيا و الآخرة.
أقول: و رواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار: (١/ ٥٠) و زاد في آخره:
و لا يبغضه إلّا منافق.