الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٨ - ١- إنّ فاطمة
و رواه ابن الأثير أيضا في اسد الغابة: (٥/ ٥٢٢)، و قال: سيّدة نساء العالمين.
و رواه النسائي أيضا في خصائصه: (ص ٣٤)، و قال: سيّدة نساء هذه الامّة أو نساء المؤمنين.
١٦٠٨/ ١٠٧- صحيح البخاري في كتاب الاستئذان في باب من ناجى بين يدي الناس: روى بسنده عن عائشة .. قالت: فأقبلت فاطمة سلام اللّه عليها تمشي ما تخطي مشيتها من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [.. إلى أن قالت:] قال:
يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين، أو سيّدة نساء هذه الامّة؟
و رواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة (عليها السلام)، و رواه ثانيا في الباب المذكور بطريق آخر.
و رواه ابن ماجه أيضا في صحيحه في باب ما جاء في ذكر مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
و رواه أبو داود الطيالسي أيضا في مسنده (ح ٦) في أحاديث النساء؛
و رواه أبو نعيم أيضا في حليته: (٢/ ٣٩) ثمّ ذكر طرقا اخر عديدة لهذا الحديث.
و رواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار: (١/ ٤٨ و ٤٩) بطريقين، و رواه النسائي أيضا في خصائصه: (ص ٣٤).
١٦٠٩/ ١٠٨- صحيح الترمذي: (٢/ ٣٠٦) في باب مناقب الحسن و الحسين (عليهما السلام) روى بسنده عن حذيفة [.. إلى أن قال:] فسمع صوتي فقال: من هذا حذيفة؟
قلت: نعم.
قال: ما حاجتك غفر اللّه لك و لأمّك.
قال: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة، استأذن ربّه أن يسلم