الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٠ - ١- إنّ فاطمة
[في المغازي: «ما عدا مريم»]. [١]
١٥٧٩/ ٧٨- الترمذي: بإسناده، عن هاشم بن هاشم: أنّ عبد اللّه بن وهب أخبره أنّ امّ سلمة أخبرته: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله دعا فاطمة (عليها السلام) عام الفتح، فناجاها، فبكت، ثمّ حدّثها، فضحكت.
قالت: فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سألتها عن بكائها و ضحكها؟
قالت: أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إنّه يموت، فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم ابنة عمران، فضحكت. [٢]
أقول: ذكر في هامش «العوالم» أسامي أربع و عشرين كتبا من كتب العامّة أخرجوا هذا الحديث.
١٥٨٠/ ٧٩- روي من طريق الطبراني، عن عليّ (عليه السلام): أنّ النبي صلّى اللّه عليه و اله قال لفاطمة (عليها السلام): ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة، و ابناك سيّدي شباب أهل الجنّة؟ [٣]
١٥٨١/ ٨٠- أبو سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، و فاطمة سيّدة نسائهم. [٤]
١٥٨٢/ ٨١- أبو هريرة قال:
لمّا اسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه و اله ثمّ هبط إلى الأرض مضى لذلك زمان، ثمّ إنّ فاطمة (عليها السلام) أتت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقالت: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه! ما الّذي رأيت لي؟
فقال لي: يا فاطمة! أنت خير نساء البريّة، و سيّدة نساء أهل الجنّة.
قالت: فما لعليّ؟
[١] العوالم: ١١/ ١٠٢- ١٠٤، عن اسد الغابة.
[٢] العوالم: ١١/ ١٠٢.
[٣] العوالم: ١١/ ١٠٤، عن مجمع الزوائد.
[٤] العوالم: ١١/ ٩٥، عن مسند أحمد بن حنبل.