الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧١ - ١- إنّ فاطمة
قال: رجل من أهل الجنّة.
قالت: يا أبة! فما للحسن و الحسين؟
فقال: هما سيّدا شباب أهل الجنّة. [١]
١٥٨٣/ ٨٢- روي كتابا لعليّ (عليه السلام) إلى معاوية لعنه اللّه، و فيه: و منّا خير نساء العالمين. [٢]
١٥٨٤/ ٨٣- أهل البيت: عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على عليّ و فاطمة (عليهما السلام) و أخذ بعضادتي الباب و قال:
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، و موضع الرسالة، و منزل الملائكة.
يا بنيّة! إنّ اللّه سبحانه و تعالى اطّلع على أهل الأرض اطّلاعة فاختار أباك فجعله نبيّا، ثمّ اطّلع الثانية فاختار منهم زوجك عليّا، فجعله لي أخا و وصيّا.
ثمّ اطّلع الثالثة فاختارك و امّك فجعلكما سيّدتي نساء (النساء).
ثم اطّلع الرابعة فاختار ابنيك، فجعلهما سيّدي شباب أهل الجنّة.
فقال العرش: أي ربّي! ابني نبيّك زيّني بهما، فهما يوم القيامة في ضفّتي العرش بمنزلة الشفتين من الوجه. [٣]
١٥٨٥/ ٨٤- ينابيع المودّة: قال عليّ (عليه السلام)- في رواية طويلة-: و زوجتي فاطمة الزهراء سيّدة نساء أهل الجنّة. [٤]
١٥٨٦/ ٨٥- شرح النهج: بإسناده، عن عليّ (عليه السلام) في خطبة له قال: نكحت سيّدة نساء هذه الامّة. [٤]
١٥٨٧/ ٨٦- الإصابة: بإسناده، عن عائشة، قالت: ما رأيت قطّ أحدا أفضل من
[١] العوالم: ١١/ ١٠١، عن فرائد السمطين.
[٢] العوالم: ١١/ ١٠٣، عن نهاية الأدب.
[٣] العوالم: ١١/ ١٠٣.
[٤] العوالم: ١١/ ١٠٤.