الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٩ - ١- إنّ فاطمة
في الهامش أنّه استخرجه العامّة في نحو تسع و خمسين كتب، و ذكر الكتب هناك، فراجع «العوالم». [١]
١٥٧٦/ ٧٥- كفاية الطالب: بإسناده، عن حذيفة بن اليمان- في حديث- قال:
هذا الحسين بن عليّ (عليهما السلام) .. امّه فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و اله سيّدة نساء العالمين.
و رواه في «التحفة العلية»: ١١ (مخطوط) هكذا: امّ الحسن بن عليّ (عليهم السلام) سيّدة نساء الدنيا و الآخرة. [٢]
١٥٧٧/ ٧٦- و سأل بزل الهرويّ الحسين بن روح رضي اللّه عنه فقال: كم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
فقال: أربع.
فقال: أيتّهن أفضل؟
فقال: فاطمة (عليها السلام).
قال: و لم صارت أفضل و كانت أصغرهنّ سنّا، و أقلهنّ صحبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟
قال: لخصلتين خصّها اللّه بهما: إنّها ورثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله منها، و لم يخصّها بذلك إلّا بفضل إخلاص عرفه من نيّتها. [٣]
١٥٧٨/ ٧٧- امّ سلمة قالت: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فسارّها بشيء فبكت، ثمّ سارّها بشيء فضحكت، فسألتها عنه.
فقالت: أخبرني إنّه مقبوض في هذه السنة، فبكيت.
فقال: ما يسرّك أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة (إلّا فلانة)، فضحكت،
[١] العوالم: ١١/ ٩٦.
[٢] العوالم: ١١/ ٩٧.
[٣] العوالم: ١١/ ١٠٦، عن المناقب لابن شهر اشوب.