الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠ - ١- إنّ فاطمة
التلعكبري، عن والده، عن محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان، عن نوح بن أحمد بن الحسن، عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، عن جدّه، عن يحيى بن عبد الحميد، عن ميسرة بن الربيع، عن سليمان الأعمش، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه (عليهم السلام) قال: حدّثني أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
يا عليّ! أنت أمير المؤمنين، و إمام المتّقين.
يا عليّ! أنت سيّد الوصيّين، و وارث علم النبيّين، و خير الصدّيقين، و أفضل السابقين.
يا عليّ! أنت زوج سيّدة نساء العالمين، و خليفة خير المرسلين.
يا عليّ! أنت مولى المؤمنين، و الحجّة بعدي على الناس أجمعين، استوجب الجنّة من تولّاك، و استحقّ دخول النار من عاداك.
يا عليّ! و الّذي بعثني بالنبوّة، و اصطفاني على جميع البريّة؛ لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام ما قبل ذلك منه إلّا بولايتك و ولاية الأئمّة من ولدك، بذلك أخبرني جبرئيل، فمن شاء فليؤمن، و من شاء فليكفر. [١]
١٥٥٥/ ٥٤- عن الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمّه، عن الكوفي، عن عليّ بن عثمان، عن محمّد بن الفرات، عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)- في حديث- .. إلى أن قال: و أمره أمري، و زوجته ابنتي، و ولده ولدي، و هو سيّد الوصيّين و خير امّتي أجمعين. [٢]
١٥٥٦/ ٥٥- في رواية اخرى: و زوجته ابنتي، و ولده ولدي، و حربه حربي، و قوله قولي، و أمره أمري، و هو سيد الوصيّين، و خير امّتي. [٣]
[١] البحار: ٣٨/ ١٣٤ ح ٨٨، عن كشف اليقين.
[٢] البحار: ٣٨/ ١٣٧ ح ٩٦، عن بشارة المصطفى.
[٣] البحار: ٣٨/ ١٥١ ح ١٢٣ عن كنز الفوائد.