الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٩ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة (عليها السلام) كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في درجته يوم القيامة
١٩٤٨/ ١- العسكري، عن محمّد بن منصور؛ و أبي يزيد القرشيّ معا، عن نضر بن عليّ الجهضميّ، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام) قال: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال:
من أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. [١]
١٩٤٩/ ٢- ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من أراد التوكّل على اللّه، فليحبّ أهل بيتي؛
و من أراد أن ينجو من عذاب القبر، فليحبّ أهل بيتي؛
و من أراد الحكمة، فليحبّ أهل بيتي؛
و من أراد دخول الجنّة بغير حساب، فليحبّ أهل بيتي.
فو اللّه؛ ما أحبّهم أحد إلّا ربح في الدنيا و الآخرة. [٢]
١٩٥٠/ ٣- بلال بن حمامة، قال: طلع علينا النبي صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم و وجهه مشرق كدارة القمر، فقام عبد اللّه بن عوف، و قال: يا رسول اللّه! ما هذا النّور؟
فقال: بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي و ابنتي، و أنّ اللّه زوّج عليّا بفاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان، فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاعا- يعني
[١] البحار: ٣٧/ ٣٧ ح ٥، عن أمالي الصدوق.
[٢] البحار: ٢٧/ ١١٦ ح ٩٢.