الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٢ - ١٩- إنّ من أحبّ عليّا و فاطمة
يا محمّد! أحبّ من يحبّ عليّا.
يا محمّد! استوص بعليّ و شيعته خيرا.
فلمّا وصلت إلى الملائكة جعلوا يهنّؤوني في السماوات و يقولون: هنيئا لك يا رسول اللّه! كرامة [١] لك و لعليّ.
معاشر الناس! عليّ أخي في الدنيا و الآخرة، و وصيّي و أميني على سرّي و سرّ ربّ العالمين، و وزيري و خليفتي عليكم في حياتي و بعد وفاتي، لا يتقدّمه أحد غيري، و خير من أخلف بعدي.
و لقد أعلمني ربّي تبارك و تعالى أنّه سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و أمير المؤمنين و وارثي و وارث النبيّين، و وصيّ رسول ربّ العالمين، و قائد الغرّ المحجّلين من شيعته و أهل ولايته إلى جنّات النعيم، بأمر ربّ العالمين.
يبعثه اللّه يوم القيامة مقاما محمودا، يغبطه به الأوّلون و الآخرون، بيده لوائي؛ لواء الحمد، يسير به أمامي و تحته آدم و جميع من ولد من النبيّين و الشهداء و الصالحين إلى جنّات النعيم، حتما من اللّه، و محتوما من ربّ العالمين، وعد وعدنيه ربّي فيه، و لن يخلف اللّه وعده، و أنا على ذلك من الشاهدين. [٢]
كتاب المحتضر للحسن بن سليمان ممّا رواه من كتاب «المعراج»، عن الصدوق، عن الحسن بن محمّد بن سعيد (مثله). [٣]
[١] في نسخة: كرامة اللّه. و في اخرى و في المصدر: بكرامة لك.
[٢] اليقين في امرة أمير المؤمنين: ١٥٧- ١٦٠.
[٣] البحار: ١٨/ ٣٩٨- ٤٠١، عن كشف اليقين و المحتضر: ١٤٣.