العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٤ - رافع بن يزيد الثقفى
و قال ابن الأثير: أخرجه هكذا ابن مندة و أبو نعيم، و قال أبو نعيم فى هذه الترجمة:
صحف فيه بعض المتأخرين، و إنما هو نافع بالنون لا يختلف فيه. و قال فيه ابن رواحة [من الخفيف]:
رحم اللّه رافع بن بديل* * * رحمة المبتغى ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازى و التاريخ، و الحق بيد أبى نعيم، و قد وهم فيه ابن مندة.
انتهى. و لم يذكره ابن عبد البر لكونه تصحف. و اللّه أعلم.
و ذكره الذهبى، فقال: رافع بن بديل بن ورقاء الخزاعى، صحفه بعضهم، و إنما هو نافع بالنون، و سيأتى إن شاء اللّه تعالى. انتهى.
١١٧٨- رافع بن نصر البغدادى، أبو الحسن المعروف بالحمّال، بحاء مهملة مفتوحة و ميم مشددة:
فقيه الحرم الشريف. قال محمد بن طاهر المقدسى فى ترجمة هيّاج بن عمير الحطّينىّ الآتى ذكره:
كان هياج فقيه الحرم بعد رافع الحمّال، و سمعته يقول: كان لرافع الحمال فى الزهد، قدم، و إنما تفقه أبو إسحاق الشيرازى، و أبو يعلى بن الفراء بمراعاة رافع، كانوا يتفقهون و كان يكون معهما. ثم يروح يحمل على رأسه و يعطيهما ما يتقوتان به.
و ذكره السبكى فى طبقاته فقال: تفقه على الشيخ أبى حامد الإسفرايينى، و قرأ الأصول على القاضى أبى بكر الباقلانى، و سمع الحديث من أبى الحسن رزقويه و غيره.
روى عنه جعفر السراج، و عبد العزيز الكتّانى و غيرهما.
و من شعره [من الرمل]:
اقطع الآمال عن فض* * * ل بنى آدم طرّا
أنت ما استغنيت عن مث* * * لك أعلا الناس قدرا
و ذكره الإسنائى فى طبقاته، و قال: كان فقيها أصوليّا زاهدا، أخذ الأصول عن أبى بكر الباقلّانىّ، و الفقه عن الشيخ أبى حامد المروزىّ، ثم قال: توجه إلى مكة و أقام بها إلى حين وفاته، يتعبد و يفتى. توفى بها سنة سبع و أربعين و أربعمائة.
[١١٧٩]- رافع بن يزيد الثقفى:
مذكور فى الصحابة. روى عنه الحسن بن أبى الحسن. ذكره هكذا ابن عبد البر،
[١١٧٩]- انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ترجمة ١٦٠٥، الاستيعاب ترجمة ٧٤٤، الإصابة ترجمة ٢٥٥٥).