العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٨ - ١٣٨٧- شيتم، والد عاصم السهمى
صاحب المدينة. وجدت فى تاريخ بعض العصريين، أن الملك الكامل صاحب مصر، أمره أن يكون مع العسكر الذى جهزه إلى مكة لإخراج راجح بن قتادة الحسنى، و عسكر الملك المنصور صاحب اليمن، فى سنة تسع و عشرين و ستمائة؛ و ذكر أيضا أنه وصل إلى مكة فى ألف فارس، جهزهم الملك الصالح بن الملك الكامل صاحب مصر، فى سنة سبع و ثلاثين و ستمائة، و أخذها من نواب صاحب اليمن، و لزمهم شيحة و نهبهم، و لم يقتل منهم أحد، و لزم وزير ابن التعزى، ثم خرجوا منها لما سمعوا بوصول العسكر الذى جهزه صاحب اليمن، مع راجح بن قتادة و ابن النصيرى، و لا أدرى هل كان شيحة فى سنة تسع و ثلاثين أميرا على مكة مع العسكر، أو مؤازرا لهم فقط؟.
و كانت ولايته للمدينة بعد قتل قاسم بن حماز بن قاسم بن مهنا الحسينى جد الجمامزة، كما ذكر ابن فرحون فى كتابه «نصيحة المشاور». و ذكر أن الجمامزة لم يتمكنوا من نزعها منه، و لا من أحد من ذريته إلى الآن. انتهى.
قلت: هذا وهم، فقد وجدت فى ذيل المنتظم لابن البزورى: أن عمير بن قاسم بن جماز المذكور، انضم إليه فى صفر سنة تسع و ثلاثين، جمع عديد، و أخرجوا شيحة من المدينة، و لم يزل هاربا حتى تحصن فى بعض التلال أو الجبال، ثم عاد لإمرة المدينة، و لم أدر متى كان عوده؟.
و توفى فى سنة تسع و أربعين و ستمائة، كما ذكره ابن البزورى فى تاريخه مقتولا، قتله بنو لام.
١٣٨٧- شيتم، والد عاصم السهمى:
فرق بعضهم بينه و بين شييم، و قيل هو هو، ذكره هكذا الذهبى. و ذكره الكاشغرى.
و قال: شييم أبو عاصم، و قيل أبو سعيد السهمى، و قيل فى أبى عاصم: شنتم كحنتم.
و فى أبى سعيد: شييم بياءين آخر الحروف، و قد ذكر فى شييم، و الذى ذكر فى شنتم كحنتم، و فى أبى سعيد شييم بياءين مثناتين من تحت. له رواية.
***