العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٣٤ - زياد بن عبيد اللّه بن عبد المدان الحارثى المكى
روى له الجماعة. قال أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين، و أبو زرعة، و أبو حاتم: ثقة.
و قال النسائى: ثقة ثبت. و قال العجلى: مكى ثقة. و قال ابن عيينة: و كان عالما بحديث الزهرى. و قال صاحب الكمال: سكن مكة ثم تحول إلى اليمن، فسكن عكّ.
[١٢١٩]- زياد بن صبيح الحنفى المكى، و يقال البصرى:
روى عن ابن عباس، و ابن عمر، و النعمان بن بشير، روى عنه المنصور بن المعتمر، و الأعمش، و سعد بن زياد، و غيرهم.
روى له أبو داود و النسائى، حديثا واحدا، و هو: «صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدى على خاصرتى، فضرب بيدى، فلما صلى، قال: هذا الصلب فى الصلاة، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ينهى عنه» [١]. قال فيه ابن معين: صالح ثقة. و قال النسائى: ثقة.
انتهى.
و صبيح بصاد مهملة. و قال أبو حاتم: مفتوحة. و كلام ابن عبد البر يقتضى أنه بالضم قولا واحدا، لأنه قال فى الاستيعاب: لا يختلفون أنه بالضم، يعنى بضم الصاد. و قال أبو حاتم: بالفتح.
[١٢٢٠]- زياد بن عبيد اللّه بن عبد المدان الحارثى المكى:
أمير مكة و المدينة و الطائف، ولى ذلك لابن أخته أبى العباس السفاح، ثم للمنصور أخى السفاح، و تولى للمنصور عمارة ما زاده المنصور فى المسجد الحرام.
و ذكر الفاكهى، أن ولايته لمكة و المدينة و الطائف، كانت ثمان سنين؛ لأنه قال:
و أخبرنى محمد بن على إجازة لى، قال: كان زياد بن عبيد اللّه على المدينة و مكة و الطائف ثمان سنين، و عزل سنة أربعين و مائة، و فيها حج أبو جعفر، فولى بعد زياد، مكة و الطائف، الهيثم العتكى، من أهل خراسان. انتهى.
و ذكر ابن الأثير، ما يقتضى أن زيادا عزل عن مكة فى سنة ست و ثلاثين، و عاد إلى
[١٢١٩]- انظر ترجمته فى: (تاريخ البخارى الكبير الترجمة ١٢١١، الجرح و التعديل الترجمة ٢٤١٤، ثقات ابن شاهين الترجمة ٤٠٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٦٨، الكاشف ١/ ٣٣١، ٤/ ٤٥٣، تهذيب ابن حجر ٣/ ٣٧٤، خلاصة الخزرجى الترجمة ٢٢٠٦، تهذيب الكمال ٢٠٥١).
[١] و أخرجه النسائى فى الصغرى، فى كتاب الافتتاح، حديث رقم (٨٨١). و أبو داود فى سننه، كتاب الصلاة، حديث رقم ٧٦٨. و أحمد فى المسند، حديث رقم ٥٥٧٢.
[١٢٢٠]- انظر ترجمته فى: (المنتظم لابن الجوزى ٧/ ٣١١، ٣٢٢، ٣٢٦، ٨/ ٢١، ٢٣، الكامل لابن الأثير ٣/ ٣٤٨).