العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٦ - ١٦١٤- عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علىّ بن عبد اللّه بن عباس العباسى، أبو العباس
و كان خيرا صالحا. و لم أدر متى مات؛ إلا أنه كان حيا فى سنة تسع و ستين و سبعمائة بمكة. و بها توفى فى هذا التاريخ، أو قريبا منه عن سنّ عالية.
[١٦١٢]- عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل بن صدقة المصرى، أبو محمد، المعروف بابن الغزال:
نزيل مكة، سمع بمصر: أبا عبد اللّه القضاعى، و عبد العزيز بن الحسن الضراب، و أبا محمد المحاملى، و غيرهم. و بدمشق: أبا القاسم الحنائى، و أبا الحسن بن صصرى. و سمع بمكة من كريمة: صحيح البخارى. و حدث.
سمع منه بمكة جماعة، منهم: الحافظ أبو القاسم بن عساكر حديثا واحدا تلقينا، لصمم شديد له. و قد رويناه من طريقه فى أربعينه البلدانية. و قال: قال: لو صنع لى أبو الرواح بن الأنصارى، لسمعت جيدا! فقلنا: و كيف كان يصنع بك؟ قال: كان يتخذ لى عصيدة التمر. فعلمت أنه محتاج. قال: و ذكر لى أن جده لقّب بالغزال لسرعة عدوه، و لم يسمع منه الحافظ أبو طاهر السلفى مع كونه قدم مكة، و هو حى؛ لأنه لم يعلم به، لكنه أجاز له.
و حدث عنه: إسماعيل بن محمد الحافظ بأصبهان، قبل رحلته سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة. و سمع السلفى بمصر، من أخيه أبى إسحاق إبراهيم، و وصفهما بصلاح.
و ذكر أن أبا محمد جاور بمكة سنين. و بها مات سنة أربع و عشرين و خمسمائة، على ما قال لى أبو محمد [.....] [١].
و قال الذهبى فيما انتخبه من تاريخ دمشق: إنه توفى فى صفر سنة أربع و عشرين.
و قال: طال عمره و كف بصره.
١٦١٣- عبد اللّه بن محمد بن إسحاق بن العباس، مسند مكة، أبو محمد الفاكهى المكى:
و له مصنف «أخبار مكة». سمع أبا يحيى بن أبى مسرة. روى عنه: أبو عبد اللّه الحكيم، و أبو القاسم بن مروان، و أبو محمد بن النحاس.
١٦١٤- عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علىّ بن عبد اللّه بن عباس العباسى، أبو العباس:
أمير مكة، ذكر ابن جرير فى أخبار سنة تسع و ثلاثين و مائتين: أن عبد اللّه بن محمد ابن داود هذا، حج بالناس فى هذه السنة، و هو والى مكة.
[١٦١٢]- انظر ترجمته فى: (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٥٧).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.