العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٠٢ - طهمان، مولى سعيد بن العاص
و هذا يدل على أن أبا كثير ميهب بن عبد، غير وهب بن عبد، جد طليب بن عمير ابن وهب. و ذكر أن طليبا من المهاجرين الأولين، شهد بدرا مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و قتل بأجنادين شهيدا، و هو أول من دمى مشركا فى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، سمع مشركا يسب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فأخذ لحى جمل فضربه به فشجه، فقيل لأمه: ألا ترين ما صنع ابنك؟.
و أخبرت الخبر فقالت [من الرجز]:
إن طليبا نصر ابن خاله* * * آساه فى ذى دمه و ماله
و ذكر أن أمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم، عمة النبى (صلى اللّه عليه و سلم). انتهى.
و ذكر الزبير هذه القصة فى موضع آخر من كتابه، و ذكر أن الذى ضربه طليب:
عوف بن صبيرة السهمى، و أنه لا عقب لطليب.
و ذكر ابن عبد البر: أنه هاجر إلى الحبشة، ثم شهد بدرا، فى قول ابن إسحاق و الواقدى. و قد سقط فى بعض الروايات عن ابن إسحاق، قال: و كان من خيار الصحابة. و ذكر أن الواقدى قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبيه، قال: أسلم طليب بن عمير فى دار الأرقم. انتهى.
يعنى الدار المعروفة بدار الخيزران عند الصفا بمكة. و قيل إن اسم والد طليب: عمرو، حكاه الذهبى و الكاشغرى.
[١٤٤٥]- طليق بن سفيان بن أمية الأموى، أبو حكيم:
ذكر ابن عبد البر: أنه مذكور فى المؤلفة، هو و ابنه حكيم، و ذكر أنه لا يعرفه بغير ذلك.
١٤٤٦- ألطنبغا:
أمير مكة، وجدت بخط الميورقى، أن فى سنة سبع و عشرين و ستمائة، جاء أمير مكة إلى الطائف، و هو ألطنبغا، فاستفدنا من هذا إمرته على مكة فى هذا التاريخ.
[١٤٤٧]- طهمان، مولى سعيد بن العاص:
حديثه عند إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه عن جده، أن غلاما لهم يقال له طهمان، أعتقوا نصفه. و ذكر الحديث مرفوعا.
[١٤٤٥]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٣١٠، الإصابة ترجمة ٤٣١٢، أسد الغابة ترجمة ٢٦٤٤).
[١٤٤٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٣٠٥، الإصابة ترجمة ٤٣١٧، أسد الغابة ترجمة ٢٦٤٨).