العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١٢ - ريحان بن عبد اللّه، المعروف بالرّميدىّ العدنى
فهو التمام لبيت آل محمد* * * و هو الحسام بل السنام بل السنا
و حسامه سبق القضا و خوانه* * * ملأ الفضا و طعانه أفنى القنا
ما زال يفنى المعتدين بسيفه* * * حتى لقد لقى القنا منه الفنا
و يجود بالأموال حتى إنه* * * ليرى ذهاب المال مالا يقتنى
فإذا وردت إلى خضم نواله* * * فابسط يديك فقد أصبت المعدنا
تأبى سوائمه الربيع لما رأت* * * أن ليس يذبح منه إلا الأسمنا
و يظن خازنه الحفيظ لماله* * * أن الضياع لماله أن يخزنا
قيل يضم إلى عظيم مهابة* * * خلقا أرق من النسيم و ألينا
تقف المنية و الأمانى حيث ما* * * يومى و ليس تسير حتى يأذنا
ما ذا يقول المدح فيمن مدحه* * * جعل الإله به كتابا بينا
طوقتنى و أخوك طوقى منة* * * أحسنت فيها حيث شئت و أحسنا
لما حططت الرحل فى ساحاتكم* * * أوليتم النعم الفرادى و الثنا
قد صرت تعرفنا لديك فإن ترد* * * يوم المعاد لحوض جدك فاسقنا
ليس اللسان يطيق أن يحصى لكم* * * شكرا فكونى يا جوارح ألسنا
فلأشكرن و فوق شكرى أنتما* * * و لأثنين و أنتما فوق الثنا
١١٩٧- روزبة بن القاسم بن إبراهيم الأرجانى الصّوفىّ:
ذكره هكذا السلفى فى معجم السفر له، و قال: جاور بمكة سنين، و صحب عزيزا الأصبهانى، و أقرانه من شيوخ الحرم. و كان يحفظ القرآن و يقرؤه قراءة جيدة، بقراءة ابن عامر. قال: و قد دخلت أصبهان و أقمت بها، و قرأت القرآن بمكة على أبى معشر الطبرى، و على أبى غلام الهرّاس بواسط، و على غيرهما من الشيوخ. و كان من دعائه:
اللهم ردّنى بكرمك إلى حرمك. رأيته عند قبر ذى النّون المصرى، فجاء معى و دلنى على قبور الصالحين. و كان له شأن بمصر مدة مديدة.
قال السلفى: سمعته بمصر يقول: سمعت عبد اللّه بن موسى الصعيدى يقول: سمعت عبد الرحمن بن عتيق الصقلى يقول: احذر أن تكون ممن يسأل الناس إلحافا و ينفق إسرافا.
[١١٩٨]- ريحان بن عبد اللّه، المعروف بالرّميدىّ العدنى:
كان ذا ملاءة و عبادة، و فيه خير و ديانة. تردد إلى مكة غير مرة، و جاور بها ثلاث سنين أو نحوها متصلة بوفاته.
[١١٩٨]- انظر ترجمته فى: (تاريخ ثغر عدن ٧٨، الضوء اللامع ٣/ ٢٣١).