العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٧ - ١٣٨٦- شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا الحسينى
البخارى [١]، و أبو داود [٢]، و ابن ماجة [٣]، حديثا واحدا.
اختلف فى وفاته، فقيل: مات سنة تسع و خمسين. قاله الهيثم بن عدى، و المدائنى، و خليفة بن خياط، و أحمد بن عبد اللّه البرقى. و قال ابن سعد: بقى حتى أدرك يزيد بن معاوية.
و أمه أم جميل، و اسمها هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، أخت مصعب بن عمير.
[١٣٨٥]- شيبة بن مساور الواسطى، و يقال المكى:
عن ابن عباس، و عمر بن عبد العزيز، و عبد اللّه بن عبيد اللّه. و عنه: عبد الكريم أبو أمية، و عبيد اللّه بن عمر، و سفيان بن جرير، و سمع خطبة عمر بن عبد العزيز.
نقلت هذه الترجمة هكذا من مختصر تاريخ دمشق للذهبى.
١٣٨٦- شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا الحسينى:
[١] فى صحيحه، كتاب الحج، حديث رقم (١٤٩١) من طريق: عبد اللّه بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث حدثنا سفيان حدثنا واصل الأحدب عن أبى وائل قال: جئت إلى شيبة (ح) و حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن واصل عن أبى وائل قال: جلست مع شيبة على الكرسى فى الكعبة فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر رضى اللّه عنه فقال: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء و لا بيضاء إلا قسمته قلت: إن صاحبيك لم يفعلا قال: هما المرءان أقتدى بهما.
[٢] فى سننه، كتاب المناسك، حديث رقم (١٧٣٦) من طريق: أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن الشيبانى عن واصل الأحدب عن شقيق عن شيبة، يعنى ابن عثمان قال: قعد عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فى مقعدك الذى أنت فيه فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة قال: قلت: ما أنت بفاعل قال: بلى لأفعلن قال: قلت: ما أنت بفاعل قال: لم قلت لأن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قد رأى مكانه و أبو بكر رضى اللّه عنه و هما أحوج منك إلى المال فلم يخرجاه فقام فخرج.
[٣] فى سننه، كتاب المناسك، حديث رقم (٣١٠٧) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا المحاربى عن الشيبانى عن واصل الأحدب عن شقيق قال: بعث رجل معى بدراهم هدية إلى البيت قال: فدخلت البيت و شيبة جالس على كرسى فناولته إياها فقال له: ألك هذه قلت: لا و لو كانت لى لم آتك بها قال: أما لئن قلت ذلك لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذى جلست فيه فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين قلت:
ما أنت فاعل قال: لأفعلن قال: و لم ذاك قلت: لأن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قد رأى مكانه و أبو بكر و هما أحوج منك إلى المال فلم يحركاه فقام كما هو فخرج.
[١٣٨٥]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٤/ ٣٣٦).