العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٧٨ - راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى المكى
و ذكر الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته، فقال بعد أن ذكر شيئا من روايته:
و كان من الصالحين المشهورين، و جاور بالحرم مدة. و ذكر أنه توفى فى تاسع شوال سنة ثلاث و أربعين و ستمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و أن مولده- على ما ذكر- بميور، فى رجب سنة ثمان، أو أوائل سنة تسع و ثمانين و خمسمائة.
[١١٧٠]- راجح بن أبى سعد بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة، الحسنى المكى:
كان من أعيان الأشراف آل أبى نمى، حسن الشكالة، يحفظ شعرا للأشراف آل أبى نمى، و يذاكر به، و فيه خير. و كان يطمع فى إمرة مكة، فاخترمته المنيّة دون ذلك.
و كانت وفاته بالمحرم سنة خمس و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
١١٧١- راجح بن على بن مالك بن حسن بن حسين بن كامل بن أحمد بن يحيى بن حسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسن بن محمد ابن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى المكى:
توفى يوم السبت رابع المحرم سنة خمس و أربعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره نقلت نسبه و وفاته.
[١١٧٢]- راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى المكى:
أمير مكة، ولى إمرتها أوقاتا كثيرة كما سيأتى بيانه، و جرى له فى ذلك أمور نشير إليها؛ لأنه لما مات أبوه، رام الإمرة بمكة، فلم تتهيا له لغلبة أخيه حسن بن قتادة على ذلك.
و ذكر ابن الأثير، أنه لما ملك أخوه حسن مكة، كان مقيما فى العرب بظاهر مكة، يفسد و ينازع أخاه حسنا فى ملك مكة. فلما سار حجاج العراق، كان الأمير عليهم، مملوك من مماليك الخليفة الناصر لدين اللّه اسمه آقباش، فقصده راجح بن قتادة، و بذل له و للخليفة مالا ليساعده على ملك مكة، فأجابه إلى ذلك. و وصلوا إلى مكة، و نزلوا بالزاهر، و تقدم إلى مكة مقاتلا لصاحبها حسن، و كان قد جمع جموعا كثيرة من العرب
[١١٧٠]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٣/ ٢٢٣).
[١١٧٢]- انظر ترجمته فى: (الكامل لابن الأثير ٩/ ٣٤٥، المنهل الصافى ٥/ ٣٣٩، إتحاف الوردى ٣/ ٧٨).