العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٠ - ١٤٦٦- عايد بن السائب بن عويمر بن عايد بن عمران بن مخزوم المخزومى
[١٤٦٥]- عامر بن واثلة الليثى- و قيل عمرو، و الأول أصح- أبو الطفيل المكى:
روى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و عن أبى بكر، و عمر، و عثمان، و على، و جماعة. و روى عنه الزهرى، و عمرو بن دينار، و معروف بن خربوذ، و غيرهم. و روى له الجماعة، و هو آخر الصحابة موتا فى الدنيا.
و قد اختلف فى وفاته و محلها، فقيل سنة مائة، و قيل سنة اثنتين و مائة، و قيل سنة عشر و مائة، و كانت وفاته بمكة.
و قال ابن عبد البر: صحب عليّا رضى اللّه عنه فى مشاهده، كلها، فلما قتل انصرف إلى مكة فأقام بها حتى مات، و يقال إنه أقام بالكوفة و مات بها، و الأول أصح. قال:
و كان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا، و كان يتشيع فى علىّ رضى اللّه عنه و يفضله، و يثنى على الشيخين أبى بكر و عمر رضى اللّه عنهما، و يترحم على عثمان رضى اللّه عنه.
قدم أبو الطفيل يوما على معاوية، فقال: كيف وجدك على خليلك أبى حسن؟
فقال: كوجد أم موسى على موسى، و أشكو إلى اللّه التقصير، فقال له معاوية: كنت فيمن حضر عثمان؟ قال: لا، و لكن كنت فيمن حضره، قال: فما منعك من نصره؟
قال: و أنت فما منعك من نصره، إذ تربصت به ريب المنون، و كنت فى أهل الشام، و كلهم تابع لك فيما تريد؟ فقال له معاوية: أو ما ترى طلبى لدمه نصرة؟ قال: بلى، و لكنك كما قال أخو بنى حنيف [من البسيط]:
لا ألفينك بعد الموت تندبنى* * * و فى حياتى ما زودتنى زادا
١٤٦٦- عايد بن السائب بن عويمر بن عايد بن عمران بن مخزوم المخزومى:
هكذا نسبه ابن قدامة، و قال: أسره المسلمون يوم بدر، و قد قيل إنه أسلم، و صحب النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و ذكر نحوه الذهبى و قال: و قيل اسمه عابد، بالموحدة.
[١٤٦٥]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٣٥٢، الإصابة ترجمة ٤٤٥٤، أسد الغابة ترجمة ٢٧٤٧، الثقات ٣/ ٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٩، تقريب التهذيب ٥/ ٨٢، التاريخ الصغير ١/ ٢٥٠، ٢٥٢، أزمنة التاريخ الإسلامى ٦٨٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٦، الوافى بالوفيات ١٦/ ٥٨٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٤٥٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٧، الأعلام ٣/ ٢٥٥، الرياض المستطابة ٨، ٣٣، الكاشف ٢/ ٥٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٦٧، المحن ٧٨، ٨٠، العبر ١/ ١١٨، شذرات الذهب ١/ ١١٨).