العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢ - خالد المغربى المالكى
و قال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات الأثبات. و قد ذكره العقيلى، و ابن حبان، و ذكر من مناكيره.
قال موسى بن هارون: مات سنة تسع و عشرين و مائتين، ضعيف. و قد فرق ابن عدى بينه و بين آخر، يقال له خالد بن يزيد العدوى، أبو الوليد.
لخصت هذه الترجمة من الميزان. قال: و من بلاياه بسند الصحاح: «غزوة فى البحر كعشر فى البر» [١].
[١١١٨]- خالد المغربى المالكى:
جاور بمكة أوقاتا كثيرة، من سنين كثيرة. و كان فى أثناء السنين التى جاور فيها بمكة، يقيم أشهرا من كل سنة، بوادى ليّة بقرية يقال لها [...........] [١] و يحج فى غالب السنين. و ربما زار المدينة النبوية غير مرة، و كان له حظ من العلم و العبادة و الخير، حسن السّمت، و للناس فيه اعتقاد حسن.
توفى بمكة فى أوائل سنة سبع عشرة و ثمانمائة، و دفن بالمعلاة، و هو فى سن الكهولة فيما أحسب. و اللّه أعلم.
***
[١] أخرجه ابن ماجة فى سننه، باب فضل غزوة البحر، حديث رقم (٢٨٥٤) من طريق:
هشام بن عمار: ثنا بقية عن معاوية بن يحيى، عن ليث بن أبى سليم، عن يحيى بن عباد، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «غزوة فى البحر مثل عشر غزوات فى البر. و الذى يسدر فى البحر، كالمتشحط فى دمه فى سبيل اللّه سبحانه».
و قال فى مصباح الزجاجة: هذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى و شيخه ليث بن أبى سليم.
[١١١٨]- انظر ترجمته فى الضوء اللامع ٣/ ١٧٣).
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.