العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥٨ - السائب بن الأقرع الثقفى
١٢٣٦- سالم بن ياقوت المكى، أبو أحمد:
المؤذن بالحرم الشريف، أجاز له فى سنة ثلاث عشرة و سبعمائة- مع ابنه أحمد بن سالم المقدم ذكره-: الدّشتىّ و القاضى سليمان بن حمزة، و المطعم، و ابن مكتوم، و ابن عبد الدائم، و ابن سعد، و ابن الشيرازى، و ابن النّشو، و القاسم بن عساكر، و وزيرة بنت المنجا، و الحجار، و غيرهم. ما رأيت له سماعا و لا علمته حدث.
و كان يؤذن بمأذنة الحزورة، و بلغنى أنه لم يفته أذان الصبح بها أربعين سنة. توفى سنة اثنتين و سبعين و سبعمائة بمكة.
و مولده سنة ست و ثمانين و ستمائة، كذا وجدت وفاته و مولده بخط شيخنا ابن سكر، و ما ذكره ابن سكر من أنه ولد سنة ست و ثمانين و ستمائة، لا يصح؛ لأن ابنه أحمد بن سالم، ولد سنة سبع و تسعين و ستمائة، فيبعد أن يكون أبوه أكبر منه بإحدى عشرة سنة.
و وجدت أنا بخطه، أنه توفى فى حدود سنة نيف و ستين و سبعمائة، أو بقرب السبعين، و أن مولده سنة ثلاث و ستين، و ما ذكره من أن وفاته بقرب السبعين، فيه نظر. و اللّه أعلم.
و من العجيب أنه صلى عليه، مع القاضى نجم الدين الطبرى قاضى مكة، صلاة الغائب بجامع دمشق، فى يوم الجمعة الخامس من رمضان سنة ثلاثين و سبعمائة. كذا ذكر البرزالى، و ذكر أنه كان قد مرض و أشرف على الموت فى هذا التاريخ.
*** من اسمه السائب
[١٢٣٧]- السائب بن الأقرع الثقفى:
كوفى شهد نهاوند مع النعمان بن مقرن، و كان عمر- رضى اللّه عنه- بعثه إليه بكتاب، ثم استعمله عمر على المدائن.
و ذكر البخارى: أنه أدرك النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و مسح على رأسه. ذكره صاحب الاستيعاب.
[١٢٣٧]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٤/ ٢٤٠، التاريخ الكبير ٢/ ١٥١، الاستيعاب ترجمة ٨٨٩، الإصابة ترجمة ٣٠٨٠، أسد الغابة ترجمة ١٩٢٥، الثقات ٣/ ١٧٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٤، طبقات ابن سعد ٧/ ٧١، المنتظم ٤/ ٢١١، ٧٤، ٥/ ٥٩، الوافى بالوفيات ١٥/ ١٤٥، تاريخ بغداد ١/ ٢٠٢).