العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٧٢ - صبيح، مولى أم سلمة
و أخذ عن محيى السنة أبى القاسم محمود بن محمد بن الحسين، و أبى نجيح فضل اللّه ابن محمد الأصبهانى، و أبى المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزوينى، و غيرهم. و له إجازات كثيرة. انتهى.
و أخرج عنه الدمياطى فى معجمه شيئا، سمعه من زكريا بن على العلبى، و نسبه كما تقدم.
و قال العطار: نزيل مكة. و قد أجاز فى استدعاء مؤرخ بذى القعدة سنة ست و أربعين و ستمائة، لجماعة من ذرية أبى بكر الطبرى، فيهم الرضى إبراهيم، إمام المقام، و الاستدعاء رأيته منقولا بخط الرضى، و كتب تحت خطه: أنه كان مجاورا بمكة يقرأ عليه القرآن، و بها مات، و لم يذكر متى كان موته.
و ذكر الدمياطى: أنه مات بمكة فى العشر الأوسط من المحرم، سنة سبع و خمسين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة.
[١٣٩٤]- صبيح مولى أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أمية:
ذكر ابن إسحاق: أنه كان قد تجهز للخروج مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إلى بدر، ثم مرض، فحمل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد. و قيل إنه الذى حمل أبا سلمة، قاله موسى بن عقبة.
ثم شهد المشاهد مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، ذكر معنى ذلك ابن عبد البر. و ذكره الكاشغرى و قال: صبيح، مولى أبى العاص بن أمية، عم أبى أحيحة.
[١٣٩٥]- صبيح مولى حويطب بن عبد العزى:
ذكره هكذا الكاشغرى و قال: كان جد أبى إسحاق لأمه، قال: كنت مملوكا لحويطب، فسألت الكتابة، فنزلت: وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ الآية.
[١٣٩٦]- صبيح، مولى أم سلمة:
روى حديث الكساء. ذكره هكذا الكاشغرى.
[١٣٩٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٢٣٩، الإصابة ترجمة ٤٠٥٥، أسد الغابة ترجمة ٢٤٧٩، الجرح و التعديل ٤/ ٤٤٩).
[١٣٩٥]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٣/ ٤٠٧).
[١٣٩٦]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٣/ ٤٠٥).