العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٣٧ - ١٣٣٤- سليمان بن شاذى بن عبد اللّه الأزجىّ، أبو الربيع المقرئ
كان يفتى بغيره. و زاد القاضى تفصيلا، بأنه عاص لا يزيل إثمه إلا التوبة لا النسك.
انتهى.
و ذكر الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته: أنه توفى ليلة رابع عشر المحرم سنة إحدى و ستين و ستمائة.
و ذكر ابن مسدى، أنه توفى ليلة الأربعاء خامس عشر المحرم سنة إحدى و ستين، و ليس بين كلامهما اختلاف. و سبب ذلك الخلاف فى أول الشهر الذى توفى فيه سليمان بن خليل، على ما وجدت بخط الميورقى.
و ذكر أنه سمع ذلك، و نقله من خط ابن أخيه علم الدين أحمد بن أبى بكر بن خليل، و ذكر أنه صلى عليه ابن أخيه الفقيه محمد بن عمرو بن حنبل، يعنى الكمال بن خليل المقدم ذكره فى المقام إبراهيم (عليه السلام)، بعد أن طيف به بالكعبة سبعا.
قال الميورقىّ: فسألته: هل لكم فى الطواف بالميت أثر؟ فقال: جرت العادة بذلك فى عصرنا للهواشم، و من عظم قدره، فأردت أن أذكره شناعة ذلك فى مذهب مالك، فلم يتفق فى ذلك المجلس. انتهى. و هذه البدعة مستمرة إلى عصرنا هذا، فلا حول و لا قوة إلا باللّه العلى العظيم.
و ممن أرخ وفاته بهذا الشهر: الدمياطى فى معجمه، و قال: بعد أن كف بصره و دفن بالحجون.
١٣٣٢- سليمان بن راشد السالمى المكى:
كان أحد تجار مكة، خلف عقارا طائلا، بمكة و الوادى و نخلة. توفى [....] [١] من سنة إحدى و ثمانين و سبعمائة بمكة.
و دفن بالمعلاة. هكذا ذكر لى وفاته بعض الناس، و ذكر لى غيره، ما يقتضى أنه توفى فى سنة تسع و سبعين و سبعمائة، و أظن هذا هو الصواب. و اللّه أعلم.
١٣٣٣- سليمان بن سلامة المكى:
كان من أعيان أهل مكة، مقدما على أهل المسفلة، توفى فى آخر عشر الستين و سبعمائة، و إلا ففى عشر السبعين و سبعمائة و اللّه أعلم، بمكة، و دفن بالمعلاة.
١٣٣٤- سليمان بن شاذى بن عبد اللّه الأزجىّ، أبو الربيع المقرئ:
إمام الحنابلة بالحرم الشريف، ذكره ابن الدبيثى فى تاريخ بغداد، و ذكر أنه من أهل
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.