العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٨ - زهير بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومى
[١٢١١]- زهدم بن الحارث المكى:
عن حفص بن غياث، متكلم فيه، هكذا ذكره الذهبى فى الميزان و قال: قال العقيلى [١]: حدثنا محمد بن علىّ، حدثنا زهدم بن الحارث، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبى بن كعب، مرفوعا: «أتانى جبريل (عليه السلام) فقال: يا محمد، أتيتك بكلمات لم آت بهن أحدا قبلك، قل: يا من أظهر الجميل، و ستر القبيح، و لم يؤاخذ بالجريرة» [٢]. انتهى.
*** من اسمه زهير
[١٢١٢]- زهير بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومى:
مذكور فى المؤلفة قلوبهم، و فى ذلك نظر، على ما ذكر ابن عبد البر، و قال: لا أعرفه؛ انتهى. و لم يزد فى نسبه على أبيه.
و ذكره ابن الأثير فقال بعد أن ذكر كلام ابن عبد البر: و قال ابن مندة و أبو نعيم:
زهير بن أبى أمية، و ذكر خبر رؤياه بسندهما، و فيه: أن عثمان و زهير بن أبى أمية، استأذنا على النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و دخلا عليه، و أثنيا على السائب، فقال النبى (صلى اللّه عليه و سلم): «أنا أعرف به منكما، أ لم يكن شريكى فى الجاهلية؟».
ثم قال ابن الأثير: قيل هو زهير بن أبى أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم، أخو أم سلمة، ثم قال: فإن كان هو، فهو ابن عمة النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أمه عاتكة بنت عبد المطلب، و له فى نقض الصحيفة التى كتبتها قريش على بنى هاشم و بنى عبد المطلب، أثر كبير، ثم قال: أخرجه الثلاثة.
[١٢١١]- انظر ترجمته فى: (ميزان الاعتدال ٣٢٩٥، تنزيه الشريعة ١/ ٦١، الضعفاء الكبير للعقيلى ٢/ ٩٢ ترجمة ٥٥١).
[١] قال العقيلى فى الضعفاء الكبير: لا يتابع على حديثه. و قال صاحب تنزيه الشريعة:
و ضاع.
[٢] بقية الحديث فى الضعفاء الكبير للعقيلى: «و لم يهتك الستر، و يا عظيم العفو، و يا حسن، التجاوز التجاوز، و يا واسع المغفرة، و يا باسط اليدين بالرحمة و يا صاحب كل نجوى، و يا منتهى كل شكوى، و يا عظيم المنن، و يا كريم الصفح، و يا مبتدى النعم قبل استحقاقها، و يا رباه، و يا سيداه، و يا أملاه، و يا غاية رغبتاه، أسالك أن تغفر لى و لا تشوى خلقى بالنار». و قال العقيلى: و لا يتابع عليه و لا يعرف إلا به.
[١٢١٢]- انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ترجمة ١٧٦٣، الإصابة ترجمة ٢٨٢٩، الاستيعاب ترجمة ٨٢١، طبقات ابن سعد ١/ ١٦٤، المنتظم ٣/ ٤).