العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١١ - رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة بن إدريس ابن مطاعن الحسنى المكى
تعد رسول اللّه جدا و حيدرا* * * أبا و البتول الطهر [....] [٣] أما
و تندب إبراهيم خالا و تعتزى* * * إلى جعفر الطيار منتسبا عما
و له فيه من أخرى [من الطويل]:
و مجدولة جدل العناة تباعدت* * * مزارا و ما أشهى إلى مزارها
تقول حمتنى أن أميط لثامها* * * و كان بودى أن أحل إزارها
مهاة إذا ما أفرشتنى يمينها* * * و هوم طرفى أفرشتنى يسارها
يساور قلبى باعث و الوجد و الشجا* * * إذا ركبت فى ساعديها سوارها
و منها فى المدح:
مليك أقام الحق بعد اعوجاجه* * * و سيد من سمك المعالى منارها
متى بطرت قوم أذل عزيزها* * * و إن عثرت جهلا أقال عثارها
إذا جاد يوما لم يشق غباره* * * و إن شهد الهيجاء شق غبارها
أشم قيادى الأبوة برده* * * حوى حلم آل المصطفى و وقارها
و أبلج مخضور الخوان يمينه* * * تزيل عن المسترفدين افتقارها
جمال يحار الطرف فيه و عزمه* * * كسا فخرها قحطانها و نزارها
و ما برحت إن صحت فوا لمنجد* * * كبار أياديه تؤم صغارها
و للأديب عفيف الدين على بن عبد اللّه بن على بن جعفر، قصيدة فائقة يمدحه بها، فمن غزلها [من الكامل]:
فتن القلوب هواكم حتى لقد* * * كاد الهوى بهواكم أن يفتنا
حيا الغمام ديار قوم طبعهم* * * أن لا يخاف الجار فيهم ما جنى
أميمّم الحرم الشريف و قاصدا* * * آل النبى ظفرت غايات المنى
لا تحسبن أبى نمى غائبا* * * فرميثة بن أبى نمى هاهنا
ضرب السرادق حول كعبة مكة* * * و غدا لها ركنا و كان الأيمنا
و حمى الذى قد كان والده حمى* * * و بنى الذى قد كان والده بنى
خيل تقاد إلى العطاء و مثلها* * * تغزو و أخرى فى المرابط صفنا
و طما خلال النقع مثل جداول* * * بسكونه غسلت قميصا أدكنا
و فتى يسابق فى الطعان قرانه* * * فبه تكاد قناته أن تطعنا
يكنونه أسدا و حيدر جده* * * و القوم فعلهم دليل بالكنى
ابن الذبيحين الذبيح بمكة* * * و المفتدى بالذبح فى وادى منى
[٣] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.