العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٨٠ - صفوان بن عبد اللّه بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب الجمحى المكى
من اسمه صفوان
[١٤٠٨]- صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، أبو وهب، و يقال أبو أمية المكى:
أسلم بعد الفتح بشهر، روى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) أحاديث، روى عنه ابناه عبد اللّه و عبد الرحمن و غيرهما، فصيحا مليّا، ملك من الذهب قنطارا، و هو أحد المطعمين بمكة، أطعم هو و أبوه و جده، و أطعم أيضا ابنه عبد اللّه و حفيده، و ما عرفت هذا لغيرهم، إلا لقيس ابن سعد بن عبادة بن دليم، و كان فصحاء قريش و أشرافها فى الجاهلية، و إليه كان أمر الأزلام، و لما هاجر إلى المدينة، رده النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إلى مكة لانقطاع الهجرة، و قال له: من لأباطح مكة؟ فخرج إليها و أقام بها، حتى توفى سنة إحدى و أربعين، و قيل توفى سنة اثنتين و أربعين.
[١٤٠٩]- صفوان بن عبد اللّه بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب الجمحى المكى:
روى عن جده، و عن سعد بن أبى وقاص، و على بن أبى طالب، و أبى الدرداء، و حفصة.
روى عنه: الزهرى، و عمرو بن دينار، و يوسف بن ماهك، و أبو الزبير. روى له البخارى فى الأدب، و مسلم [١]، النسائى [٢]، و ابن ماجة [٣]. و ثقه العجلى.
[١٤٠٨]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٥/ ٤٤٩، علل ابن المدينى ٦٥، ٧٠، تاريخ خليفة ٧٥، ٩٠، ١١١، مسند أحمد ٣/ ٤٠٠، ٦/ ٤٦٤، علله ١/ ١٩٣، تاريخ البخارى ٤/ ٢٩٢٠، المعرفة ليعقوب ١/ ٢٦٣، ٣٠٩، ٥٠٢، ٢/ ٢٦١، ٣/ ١٦٨، الجرح و التعديل ٤/ ١٨٤٦، ثقات بن حبان ٣/ ١٩١، معجم الطبرانى الكبير ٨/ ٤٦، رجال صحيح مسلم لابن منجويه ٨٢، جمهرة بن حزم ١٥٩- ١٦٠، الاستيعاب ٢/ ٧١٨، أسد الغابة ٣/ ٢٢، الجمع لابن القيسرانى ١/ ٢٢٤، أنساب القرشيين ٣١٥، ٣٠٤، ٤٠٤، ٤٠٥، معجم البلدان ٢/ ٤٧٦، تهذيب النووى ١/ ٢٤٩، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٦٢، الكاشف الترجمة ٢٤١٦، تجريد أسماء الصحابة الترجمة ٢٧٩٩، العبر ١/ ٥٠، ١٢٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٩٣، إكمال مغلطاى ٢/ ١٩٣، نهاية السول ٤٧، تهذيب الكمال ١٣/ ١٨٠).
[١٤٠٩]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٤/ ٤٢١، الإصابة ٣/ ٤٣٥).
[١] فى صحيحه، كتاب الذكر و الدعاء، حديث رقم (٤٩١٤) من طريق: إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا عبد الملك بن أبى سليمان عن أبى الزبير عن صفوان و هو ابن عبد اللّه بن صفوان و كانت تحته الدرداء قال: قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء فى منزله فلم أجده و وجدت أم الدرداء فقالت: أتريد الحج العام فقلت: نعم قالت: فادع اللّه لنا بخير فإن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) كان يقول: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين و لك بمثل قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لى مثل ذلك يرويه عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و حدثناه أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبى سليمان بهذا الإسناد مثله و قال: عن صفوان بن عبد اللّه بن صفوان.
[٢] فى السنن الصغرى، كتاب الصيام، حديث رقم (٢٢٢٣) من طريق: إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا سفيان عن الزهرى عن صفوان بن عبد اللّه عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: ليس من البر الصيام فى السفر.
[٣] فى سننه، كتاب الصيام، حديث رقم (١٦٥٤) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة و محمد بن الصباح قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن صفوان بن عبد اللّه عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ليس من البر الصيام فى السفر.