العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٠٢ - سعيد بن زياد الشيبانى المكى
كذا فى كتاب ابن الأثير، و علم عليه: «س. ع» و هذا يخالف قوله: أخرجه الثلاثة، من وجهين غير خافيين. و النسخة التى رأيتها من كتابه كثيرة السقم. و اللّه أعلم بالصواب.
و ذكره الذهبى و قال: روى عنه عبد الرحمن بن سابط، و أبو الزبير. له حديث.
[١٢٨١]- سعيد بن رقيش بن ثابت الأسدى- أسد خزيمة- بن رقيش:
أخو يزيد، من المهاجرين الأولين إلى المدينة، فيما ذكر ابن إسحاق. ذكره بمعنى هذا ابن الأثير، و قال: أخرجه أبو نعيم و أبو عمر و أبو موسى، و وهم فيه ابن مندة، لذكره أنه أنصارى، نبه على ذلك أبو نعيم فيما نقله ابن الأثير.
و قال أبو عمر بن عبد البر: من المهاجرين الأولين، لا أعلم له رواية و لا خبرا، و سمى أباه و قيش. و حكاه الذهبى قولا فيه، و اللّه أعلم.
١٢٨٢- سعيد بن زنجى:
من أهل مكة. يروى عن أبى إدريس. روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسى. ذكره هكذا ابن حبان فى الطبقة الرابعة من الثقات.
[١٢٨٣]- سعيد بن زياد الشيبانى المكى:
روى عن طاوس، و زياد بن صبيح الحنفى. روى عنه سفيان بن حبيب، و وكيع، و مكى بن إبراهيم، و يزيد بن هارون، و غيرهم.
روى له أبو داود [١]، و النسائى [٢] حديثا واحدا.
[١٢٨١]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٤: ١٩، الاستيعاب ترجمة ٩٨٦، الثقات ٤/ ٢٨٧، أسد الغابة ترجمة ٢٠٧٣).
[١٢٨٣]- انظر ترجمته فى: (تاريخ الدارمى، الترجمة ٣٧٤، تاريخ البخارى الكبير الترجمة ١٥٨٠، الجرح و التعديل الترجمة ٩٠، الكاشف الترجمة ١٩٠٧، تهذيب ابن حجر ٤/ ٣١، خلاصة الخزرجى الترجمة ٢٤٥٦، تهذيب الكمال ٢٢٧٤).
[١] أخرج له أبو داود حديثين: الأول، فى باب التخصر و الإقعاء، حديث رقم (٩٠١) من طريق: هناد بن السرى عن وكيع عن سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفى قال:
«صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدى على خاصرتى، فلما صلى قال: هذا الصلب فى الصلاة، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ينهى عنه». الثانى، فى باب نهيق الحمار، حديث رقم (٤٩٤٤) من طريق: قتيبة بن سعيد أخبرنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد اللّه (ح). و أخبرنا إبراهيم بن مروان الدمشقى أخبرنا أبى أخبرنا الليث بن سعد قال: أخبرنا يزيد بن عبد اللّه بن الهاد عن على بن عمر ابن حسين بن على قالا: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل فإن للّه تعالى دواب يبثهن فى الأرض». قال ابن مروان: «فى تلك الساعة». و قال: فإن للّه خلقا، ثم ذكر نباح الكلب و الحمير نحوه. و زاد فى حديثه قال ابن الهاد و حدثنى شرحبيل الحاجب عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مثله.
[٢] ثلاثة أحاديث فى الكبرى: الأول فى باب النهى عن التخصر، حديث رقم (٩٦٨) من طريق: حميد بن مسعدة عن سفيان و هو ابن حبيب بصرى عن سعيد بن زياد عن زياد ابن صبيح قال: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدى على خصرى فقال لى: هكذا ضربة بيده فلما صليت قلت لرجل: من هذا؟ قال: عبد اللّه بن عمر قلت: يا أبا عبد الرحمن ما رابك منى؟ قال: إن هذا الصلب و إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) نهانا عنه.
و الثانى فى باب كيف الاستغفار، حديث رقم (١٠٢٢٥) من طريق: أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا خالد بن مخلد، حدثنى سعيد بن زياد و هو المكتب مولى بنى زهرة، سمعت سليمان بن يسار يحدث عن مسلم بن السائب بن خباب، قالوا: يا رسول اللّه كيف نستغفر؟ قال: قولوا اللهم اغفر لنا و ارحمنا و تب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
الثالث: فى باب ما يقول إذا سمع نباح كلب، حديث رقم (١٠٦٧٩) من طريق: قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن خالد و هو ابن يزيد عن سعيد و هو ابن هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): يا معشر أهل الإسلام أقلوا الخروج بعد هدو الرجل، فإن للّه دواب يبثهن فى الأرض فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ باللّه من الشيطان فإنهن يرين ما لا ترون.