العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٩ - عبد اللّه بن محمد بن علىّ بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو جعفر المنصور العباسى، ثانى خلفاء بنى العباس
و بلغنى خبر موته فى ذى الحجة من سنة ثمان و تسعين و سبعمائة، و أنا بدمشق فى الرحلة الأولى، من ابن أخيه العفيف عبد اللّه بن محمد بن الضياء الحموى المكى.
١٦١٧- عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه، يلقب بالعفيف، و يعرف بالأرسوفى:
صاحب المدرسة التى بقرب باب العمرة، و الرباط الذى بقربها، المعروف برباط أبى رقيبة.
و هذا الرباط، وقفه- عن نفسه، و عن موكله شريكه فيه القاضى الفاضل عبد الرحيم بن علىّ البيسانى- على الفقراء و المساكين، العرب و العجم، الرجال دون النساء، القادمين إلى مكة، و المجاورين بها، على أن لا يزيد الساكن فى السكنى فيه على ثلاث سنين، إلا أن تقطع أقدامه، و سكناه فى السفر إلى مسافة تقصر فيها الصلاة.
نقلت هذا من حجر الرباط المذكور، و تاريخه سنة إحدى و تسعين و خمسمائة.
١٦١٨- عبد اللّه بن محمد بن علىّ بن الحسين بن عبد الملك الطبرى، أبو النضر المكى:
سبط سليمان بن خليل، سمع من أبى الحسن بن المقير: اليقين لابن أبى الدنيا، و من أبى حرمى: نسخة أبى مسهر الغسانى، و يحيى بن صالح الوحاظى، و ما معهما، و غير ذلك على جده و غيره. و حدث.
سمع منه: جد أبى، أبو عبد اللّه الفاسى، بقراءة ابن عبد الحميد، فى يوم عاشوراء، سنة سبع و ثمانين و ستمائة بالحرم الشريف. و لم أدر متى مات، غير أنا استفدنا حياته فى هذا التاريخ.
[١٦١٩]- عبد اللّه بن محمد بن علىّ بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو جعفر المنصور العباسى، ثانى خلفاء بنى العباس:
ولى الخلافة بعد أخيه أبى العباس السفاح، حتى مات.
و كانت مدة خلافته: اثنتين و عشرين سنة، إلا ثمانية أيام- على ما ذكر صاحب العقد.
و ذكر أنه بويع بالخلافة فى اليوم الذى توفى فيه أخوه، لثلاث عشرة ليلة خلت من ذى الحجة، سنة ست و ثلاثين و مائة. انتهى.
[١٦١٩]- انظر ترجمته فى: (ابن الأثير ٥/ ١٧٢، ٦/ ٦، الطبرى ٩/ ٢٩٢- ٣٢٢، البدء و التاريخ ٦/ ٩٠، اليعقوبى ٣/ ١٠٠، تاريخ الخميس ٢/ ٣٢٤، ٣٢٩، الأعلام ٤/ ١١٧).