العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٤٢ - عبد اللّه بن الزبعرى بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشى السهمى
بلسانه و نفسه، فلما كان يوم الفتح هرب، فرماه حسان بن ثابت- و كان يهاجيه و يهاجى كعب بن مالك- ببيت واحد، و هو:
و الليل معتلج الرواق بهيم* * *منع الرقاد بلابل و هموم
فيه فبت كأننى محموم* * *مما أتانى أن أحمد لا منى
عيرانة سرح اليدين عشوم* * *يا خير من حملت على أوصالها
أسديت، إذ أنا فى الضلال مقيم* * *إنى لمعتذر إليك من الذى
سهم، و تأمرنى بها مخزوم* * *أيام تأمرنى بأغوى خطة
أمر الغواة و أمرهم مشئوم* * *و أمد أسباب الردى و يقودنى
و أتت أياصر بيننا و حلوم* * *مضت العداوة و انقضت أسبابها
و ارحم فإنك راحم مرحوم* * *فاغفر فدا لك والدى كلاهما
نور أغر و خاتم مختوم* * *و عليك من سمة المليك علامة
شرفا و برهان الإله عظيم* * *أعطاك بعد محبة برهانه
و له أيضا فى الاعتذار إلى النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، من قصيدة [من الكامل]:
و دخلن بين الجلد و العظم* * *سرت الهموم فبتن كالسقم
إذ كنت فى فتن من الإثم* * *ندما على ما كان من زللى
[١] فى الاستيعاب ترجمة ١٥٥١:
لا تعد رجلا أحلك بغضه* * * نجران فى عيش أجد أثيم
و انظر البيت فى: (الإصابة ترجمة ٤٦٩٧، أسد الغابة ترجمة ٢٩٤٦)
[٢] انظر: الاستيعاب ترجمة ١٥٥١.
[٣] فى الاستيعاب ترجمة ١٥٥١:
إنى لمعتذر إليك من التى* * * أسديت إذ أنا فى الضلال أهيم
[٤] فى الاستيعاب ترجمة ١٥٥١:
و أنت أواصر بيننا و حلوم
[٥] فى الاستيعاب: «فدى».
[٦] انظر: الاستيعاب ترجمة ١٥٥١:
[٧] فى الاستيعاب:
سرت الهموم بمنزل السهم* * * إذ كن بين الجلد و العظم
[٨] فى الاستيعاب: «زلل».