العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٥ - خالد بن أسيد- بفتح الهمزة- بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس الأموى
موسى، و قال: هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة، لا لخارجة بن عمرو. و ذكره أبو أحمد العسكرى، فقال: خارجة بن عمرو. انتهى.
ذكره هكذا ابن الأثير فى أسد الغابة، و ذكره الذهبى، فقال: خارجة بن عمرو.
و روى عنه قدامة بن عبد الملك. و الأصح عمرو بن خارجة. انتهى.
*** من اسمه خالد
[١٠٩٧]- خالد الأشعر الخزاعى الكعبى:
اختلف فى اسم أبيه. فقيل حليف بنى منقذ بن ربيعة. و قيل اسمه منقذ بن ربيعة. و قد سبق ذلك فى ترجمة ولده حبيش بن خالد، و سبق فيها الخلاف فى الأشعر، هل هو حبيش أو أبوه خالد؟ قال ابن عبد البر: قال الواقدى: قتل مع كرز بن جابر، بطريق مكة عام الفتح. و ذكر ذلك ابن عبد البر فى ترجمة خالد الأشعر فى باب الخاء. و ذكر أيضا أن حبيش بن خالد، قتل مع كرز بن جابر يوم الفتح. و قد سبق ذلك فى ترجمة حبيش. و هذا تناقض ظاهر. و اللّه أعلم بالصواب.
[١٠٩٨]- خالد بن أسيد- بفتح الهمزة- بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس الأموى:
أسلم عام الفتح، من حديثه عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم): «أنه أهلّ حين راح إلى منى». و روى عنه
- عوانة، قال: أخبرنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و هى تقصع بجرتها و لعابها يسيل بين كتفى فقال: «إن اللّه عز و جل أعطى لكل ذى حق حقه، و ليس لوارث وصية، الولد للفراش و للعاهر الحجر، و من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين». قال عفان: و زاد فيه همام بهذا الإسناد و لم يذكر عبد الرحمن بن غنم: و إنى لتحت حران راحلته، و زاد فيه: لا يقبل منه عدل و لا صرف. و فى حديث همام أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خطب و قال: رغبة عنهم.
و أخرجه الترمذى فى سننه، فى الوصايا حديث ٢١٢١، و النسائى فى الوصايا، فى الصغرى حديث رقم ٣٦٤١، ٣٦٤٢، ٣٦٤٣، و ابن ماجة فى السنن، الوصايا، حديث رقم ٢٧١٢، و الدارمى فى السنن، حديث رقم ٢٥٢٩، و الوصايا، حديث رقم ٣٢٦٠.
[١٠٩٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٦٣٢، الإصابة ترجمة ٢٢١٢، أسد الغابة ترجمة ١٣٤٥، المنتظم ٣/ ٣٢٧).
[١٠٩٨]- انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ترجمة ١٣٤٣، الاستيعاب ترجمة ٦٢٤، الإصابة ترجمة ٢١٤٩، طبقات ابن سعد ٦/ ٥).