العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٦٣ - عبد اللّه بن شهاب بن عبد اللّه بن الحارث بن زهرة الزهرى
المؤمنين المهدى لما جرد الكعبة، كان فيما نزع عنها كسوة من ديباج مكتوب فيه: لعبد اللّه أبى بكر أمير المؤمنين. قال عبد اللّه بن شعيب: هى كسوة عبد اللّه بن الزبير.
انتهى.
[١٥٤٦]- عبد اللّه بن شعيب المكفوف، أبو معبد:
من أهل مكة. يروى عن ابن عيينة، و يعقوب بن سفيان، ذكره هكذا فى الطبقة الرابعة من الثقات.
[١٥٤٧]- عبد اللّه بن شهاب بن عبد اللّه بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشى الزهرى، و هو عبد اللّه الأكبر:
ذكر الزبير: أنه كان اسمه عبد الحارث، فسماه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): عبد اللّه، قال: و هو من المهاجرين إلى الحبشة، و مات بمكة قبل الهجرة إلى المدينة. انتهى.
و قيل: إن أخاه عبد اللّه الأصغر، هو الذى هاجر إلى أرض الحبشة، و مات بمكة قبل الهجرة إلى المدينة.
و يقال: إن عبد اللّه الأكبر، هو جد ابن شهاب الزهرى، أحد الأعلام.
ذكر هذا القول ابن عبد البر، لأنه قال: و قيل: إن عبد اللّه بن شهاب الأصغر، هو جد الزهرى من قبل أمه. فأما جده من قبل أبيه: فهو عبد اللّه بن شهاب الأكبر.
[١٥٤٨]- عبد اللّه بن شهاب بن عبد اللّه بن الحارث بن زهرة الزهرى:
أخو السابق- و هو الأصغر- على ما ذكر الزبير بن بكار، قال: شهد أحدا مع المشركين، ثم أسلم بعد، قال: و هو جد تميم بن مسلم بن شهاب. انتهى.
و نقل ابن عبد البر عن ابن إسحاق، أن عبد اللّه الأصغر بن شهاب الزهرى، هو الذى شج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى وجهه، يعنى يوم أحد.
و ذكر ابن الأثير أنه قيل: إن عبد اللّه الأصغر، هو الذى هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم مكة، فمات بها قبل الهجرة، قال: و قد روى أن ابن شهاب قيل له: أشهد جدك بدرا؟. قال: شهدها من ذلك الجانب، يعنى: مع المشركين، و اللّه أعلم: أى جديه أراد.
[١٥٤٦]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٤/ ١٢٨).
[١٥٤٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٥٩٤، الإصابة ترجمة ٤٤٧١، أسد الغابة ترجمة ٣٠١٣).
[١٥٤٨]- ذكره ابن عبد البر فى ترجمة أخوه عبد اللّه الأكبر. انظر التخريج السابق.