العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٦٢ - داود بن عجلان المكى، أبو سليمان البزار
و روى عنه ابن المبارك، و ابن وهب، و الإمام الشافعى، و ابن عمه إبراهيم بن محمد الشافعى، و أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى، و خالد بن يزيد العمرى المكى، و قتيبة، و يحيى بن يحيى النيسابورى، و غيرهم. و روى له الجماعة.
قال الأزدى: يتكلمون فيه. و قال أبو حاتم: لا بأس به، صالح. و قال إسحاق عن يحيى بن معين: ثقة.
و نقل الحاكم عن يحيى، أنه ضعيف فى الحديث. و قال العجلى: مكى ثقة. و ذكره ابن حبان فى الثقات.
و قال إبراهيم بن محمد الشافعى: ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض، و لا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار، و لا رأيت أحدا أفرس فى الحديث من سفيان بن عيينة. انتهى.
و قال المزى: و كان متقنا، من فقهاء أهل مكة. انتهى. مات بمكة سنة خمس و سبعين و مائة، و هو ابن اثنتين و سبعين سنة. و قال ابن حبان: مات سنة أربع و سبعين و مائة. انتهى.
و نقل صاحبنا الحافظ ابن حجر عن ابن حبان، أنه قال: مولد داود العطار سنة مائة بمكة. و نقل أيضا عن ابن سعد، أنه ذكر وفاته، كما ذكر ابن حبان.
و ذكر الكلاباذى عن أبى داود عن ولد لداود، أنه ولد سنة مائة، و توفى سنة خمس و سبعين و مائة، و كان ورعا.
١١٥٨- داود بن عثمان بن على القرشى الهاشمى، المعروف بالنظام العدنى:
كان يسافر من عدن للتجارة إلى مكة، ثم انقطع بها قريبا من عشرين سنة، و سافر لمصر مرتين، و كان يقيم بجدة كثيرا لخدمة أصحابه من التجار، و فيها مات فى ليلة الخميس الثامن عشر من صفر سنة سبع و عشرين و ثمانمائة، و دفن بجدة. و كان فيه خير و أمانة.
[١١٥٩]- داود بن عجلان المكى، أبو سليمان البزار:
أصله خراسانى. روى عن إبراهيم بن أدهم، عن أبى عقال، عن أنس بن مالك- رضى اللّه عنه- حديث الطواف فى المطر.
[١١٥٩]- انظر ترجمته فى: (تاريخ يحيى برواية الدورى ٢/ ١٥٣، الجرح و التعديل الترجمة ١٩٢٠، المجروحين لابن حبان ١/ ٢٨٩- ٢٩٠، المدخل للحاكم الترجمة ٥٣، الضعفاء لأبى نعيم الترجمة ٦٣، الكاشف ١/ ٢٩٠، ميزان الاعتدال الترجمة ٢٦٣٠، المغنى الترجمة ٢٠١٠، ديوان الضعفاء الترجمة ١٣٢٧، تهذيب ابن حجر ١/ ١٩٣، خلاصة الخزرجى الترجمة ١٩٣٢، تهذيب الكمال ١٧٧٤).