العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢٩ - ١٣١٧- الأمير سيف الدين سلار
و ذكر ابن إسحاق: أن سفيان هذا، رجل من الأنصار، من بنى زريق تبناه معمر بن حبيب، فغلب على نسبه، و اللّه أعلم.
[١٣١٤]- السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ العامرى:
أخو سهيل بن عمر لأبويه. هاجر إلى الحبشة مع زوجته سودة بنت زمعة، و بها مات، فى قول موسى بن عقبة.
و قال ابن إسحاق: بل رجع إلى مكة، فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، و خلفه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على امرأته سودة.
١٣١٥- سلطان بن الحسن الحسينى، و اسمه محمد، و إنما اشتهر بالشريف سلطان:
و لذلك ذكرناه هنا. كان من أعيان مشيخة العجم، المجاورين بمكة. و له خط حسن على طريقة العجم، مع حسن الهيئة، جاور بمكة سنين كثيرة، متأهلا فيها بابنة يوسف القروىّ. و بها توفى فى أثناء سنة ثلاث و تسعين، و دفن بالمعلاة. و قد بلغ الستين فيما أظن، أو جاوزها.
١٣١٦- سلطان بن عيسى بن موسى بن يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن على، القاضى بهاء الدين، أبو المحامد الشيبانى الطبرى المكى:
ولى القضاء بمكة؛ لأنى وجدت خطه فى مكتوب مبيع ثبت عليه، و المكتوب مؤرخ بالتاسع من جمادى الأولى سنة خمس و سبعين و ستمائة، و وجدت خطه على مكتوب مبيع ثبت عليه، و تأريخه: بالتاسع و العشرين من شهر رمضان سنة خمس و سبعين، و شهد عليه فيه بالثبوت جماعة، و ترجم بقاضى الحرم.
و كذا كتب هو بخطه، و أظنه ولى قضاء مكة، لما عزل القاضى جمال الدين بن المحب الطبرى نفسه؛ لأنى وجدت بخط الشيخ أبى العباس الميورقى، أن ابن المحب، عزل نفسه و رجع القضاء فى سنة القضاء، سنة خمس و سبعين، و جاء الأمر بأن يعود للقضاء فى رمضان، سنة ست و سبعين. انتهى.
و هذا يدل على ما ذكرناه، و يستفاد من مدة ولاية سلطان. و اللّه أعلم.
١٣١٧- [الأمير سيف الدين سلار:
نائب السلطنة بالديار المصرية، حج فى سنة ثلاث و سبعمائة فى جيش عظيم، و تصدق على أهل الحرمين بصدقة عظيمة.
[١٣١٤]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٤/ ٣٢٠، أسد الغابة ٢/ ٣٢٤، الإصابة ٢/ ٥٩).