العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٤ - ١٦٧٠- عبد اللّه، المعروف بالشريطى الدمشقى
١٦٦٧- عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه بن خطاب- بخاء معجمة- القرشى السهمى المكى:
أجاز له مع أخيه محمد: الدشتى، و القاضى سليمان بن حمزة، و المطعم، و ابن مكتوم، ابن عبد الدائم، و غيرهم، من دمشق فى سنة ثلاث عشرة، باستدعاء البرزالى و غيره، و ما علمت له سماعا، و لا علمته حدث.
و سألت عنه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، فقال: كان من مشايخ قريش، يقيم بأرض خالد، من وادى مر.
توفى بعد السبعين و سبعمائة. انتهى.
١٦٦٨- عبد اللّه بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الغنى التميمى:
أبو محمد، بن أبى الحجاج الفاسى المولد، الإسكندرى الدار، العدل، تفقه بالإسكندرية على مذهب الإمام مالك، و شهد بها، و سمع بها من الحافظ أبى طاهر السلفى. و حدث، و جاور بمكة سنين.
و توفى فى السادس و العشرين من ذى الحجة، سنة ثلاث و عشرين و ستمائة بالإسكندرية و كان قدمها و له زيادة على عشرين سنة.
ذكره المنذرى فى التكملة، و ذكر أنه كتب إليه بالإجازة من الإسكندرية، و لم يسمع منه، مع كونه اجتمع به بمصر- و كان قدمها غير مرة- فقال: و كان شيخا صالحا، غزير الدمعة.
١٦٦٩- عبد اللّه بن يوسف بن يحيى بن زكريا بن علىّ بن أبى بكر بن يحيى ابن غازى الجعفر المكى، يلقب عفيف الدين، المعروف بالسفطى:
ولى مباشرة بالحرم الشريف، و لم يكن مرضيا، و اللّه يسمح له.
و توفى فى أثناء عشر التسعين- بتقديم التاء على السين- و سبعمائة.
١٦٧٠- عبد اللّه، المعروف بالشريطى الدمشقى:
كان ذا ملاءة وافرة. تردد إلى مكة مرات للتجارة، فأدركه الأجل بها فى حادى عشر المحرم سنة ست و ثمانمائة، و دفن بالمعلاة.