العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٧ - عبد اللّه بن باباه، و يقال بابيه، و يقال بابى المكى، مولى حجير بن أبى إهاب، و قيل مولى يعلى بن أمية
[١٤٨٩]- عبد اللّه بن أبى أمية بن وهب، حليف بنى أسد بن عبد العزى بن قصى و ابن أختهم:
ذكره ابن عبد البر، نقلا عن الواقدى، قال: و لم يذكره ابن إسحاق.
١٤٩٠- عبد اللّه بن أبى بكر، المعروف بالكردى:
نزيل مكة. كان رجلا صالحا كثير العبادة منعزلا عن الناس، مقبلا على شأنه، و كان جماعة يجتمعون عليه لقراءة «الحاوى الصغير»، و كان يحضر عند شيخنا الشيخ برهان الدين الأبناسى فى حال إشغاله بالحرم الشريف، سنة ثمان و ستين و سبعمائة، و معه منه نسخة ينظر فيها و لا يتكلم شيئا. و اشتهر فى آخر عمره، و اعتقد، و وقف كتبا كثيرة، و جعل مقرها رباط ربيع، و كان برباط رامشت، و صحب الشيخ عبد اللّه اليافعى، و كان يحضر مجلسه.
توفى سنة خمس و ثمانين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة، و قد بلغ الستين أو جاوزها.
١٤٩١- عبد اللّه بن أيدغمش بن أحمد الدمشقى، أبو محمد، المعروف بالماردينى:
سمع من الحافظين: أبى محمد عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسى، و أبى نزار ربيعة بن الحسن المصرى، و صحب جماعة من المشايخ، و سلك طريقة الفقراء، و انقطع إليه جماعة، و رزق قبولا، خصوصا من الأمراء. و كان كثير الإقدام عليهم و الإغلاظ لهم، و انقطع بمكة حتى توفى بها، فى الرابع من المحرم سنة اثنتين و ستمائة.
كتبت هذه الترجمة من التكملة للمنذرى، و ترجمه: بالشيخ الصالح.
[١٤٩٢]- عبد اللّه بن باباه، و يقال بابيه، و يقال بابى المكى، مولى حجير بن أبى إهاب، و قيل مولى يعلى بن أمية:
سمع جبير بن مطعم، و عبد اللّه بن عمرو، و عبد اللّه بن عمر، و يعلى بن أمية، و أبا هريرة.
[١٤٨٩]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٤٨٣، الإصابة ترجمة ٤٥٦٣، أسد الغابة ترجمة ٢٨٢١).
[١٤٩٢]- انظر ترجمته فى: (تاريخ الدورى ٢/ ٢٩٧، تاريخ البخارى الكبير الترجمة ١٠١، المعرفة ليعقوب ٢/ ٢٧/ ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧، الجرح و التعديل الترجمة ٥٨، ثقات ابن حبان ٥/ ١٣، الجمع لابن القيسرانى ١/ ٢٧١، الكاشف ٢/ ٢٦٦٢، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٢، إكمال مغلطاى ٢/ ٢٤٧، تهذيب الكمال ١٤/ ٣٢٠).