العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٨ - ١٤٨٢- عبد اللّه بن إبراهيم بن حسين بن محمد الحميرى اليمنى يلقب بالعفيف و يعرف بابن الشقيف
سمع منه شيخنا، ابن سكر و غيره، و كان سافر إلى بلاد الهند، ثم عاد منه، و انقطع بتربة من بلاد الحجاز بضع عشرة سنة، ثم عاد إلى مكة و أقام بها. ثم توجه إلى المدينة زائرا، فأدركه الأجل بها، فى أحد الجماديين سنة سبع و ثمانين و سبعمائة و دفن بالبقيع، بقرب قبر إبراهيم بن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و له اشتغال كثير و معرفة بالرمل، و هو خال الوالد.
١٤٨٠- عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قفل الزيادى الحضرمى المكنى بأبى قفل:
ذكره السبكى فى طبقاته، و قال: قال المطرى- يعنى العفيف-: تفقه و كتب الكثير بخطه: و كان رجلا صالحا، وقف كتبه بمكة، و مولده فى عشر رمضان سنة تسع و خمسين و خمسمائة بمكة، و مات عشية الأحد، لست عشرة ليلة خلت من ذى القعدة سنة إحدى و ثلاثين و ستمائة بمكة.
١٤٨١- عبد اللّه بن أحمد بن إمام الدين محمد بن الزين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن على القسطلانى المكى:
ورث عن أبيه عقارا كثيرا، و ذهب منه. ثم أدركته المنية بعد سنة ثمانية و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
١٤٨٢- عبد اللّه بن إبراهيم بن حسين بن محمد الحميرى اليمنى يلقب بالعفيف و يعرف بابن الشقيف:
نزيل مكة و أحد التجار بها. بلغنى أنه ولد بزبيد و نشأ بها. ثم قدم إلى مكة و أقام بها مدة سنين، و رزق دنيا، و سافر إلى بلاد الحبشة، و أقام بها سبع سنين، و سافر إلى ديار مصر، و أقام بها مدة سنين. و ولد له بمكة أولاد و صار له بها عقار، و كان ذا ملاءة كثيرة، و أوصى فى مرض موته بالتصدق بثلث أمواله على الفقراء و المساكين، و عين من ذلك أشياء لجماعة من أقاربه و مواليه الذين أعتقهم غيرهم. و وقف دارين بمكة على أولاده، و وقف عقارا له بالضيعة المعروفة بسروعة من أعمال مكة، على الفقراء من أقاربه بمكة و غيرها، و وقف بهذه الضيعة موضعا يعرف بحفرة مسجد بسروعة [١]، بما
[١] سروعة: بفتح أوله، و سكون ثانيه، و فتح الواو، و عين مهملة، كذا وجدته مضبوطا، فإن صحّ فإنه علم مرتجل غير منقول، و قد ذكر أبو منصور أن السّروعة بضم الراء و سكون الواو، و أنها النّبكة العظيمة من الرمل، و النبكة: الرابية من الطين، هذا لفظه، و قال الأصمعى: سروعة جبل بعينه بتهامة لبنى الدّؤل بن بكر، و خبرنى من أثق به من أهل الحجاز أن سروعة، بسكون الراء، قرية بمرّ الظهران فيها نخل و عين جارية. انظر: معجم البلدان (سروعة).