العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢٨ - سفيان بن معمر بن حبيب الجمحى، أخو جميل بن معمر، يكنى أبا جابر، و قيل أبا جنادة
ابن أبى خالد، و أبى إسحاق السّبيعّى، و خلق.
و روى عنه: الأعمش، و ابن جريج، و شعبة، و مسعر، و هم من شيوخه و ابن المبارك، و جماعة من أقرانه، و أحمد بن حنبل، و ابن المدينى، و ابن معين، و أبو بكر بن أبى شيبة، و الحميدى، و الفلّاس، و خلق، آخرهم إليسع بن سهل الزّينبى، المتوفى سنة نيّف و ثمانين و مائتين، على ما زعم. روى له الجماعة.
قال الشافعى: لو لا مالك و سفيان لذهب علم الحجاز. و قال الشافعى أيضا: ما رأيت أحدا من الناس فيه آلة العلم، ما فى سفيان بن عيينة، و ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه، و ما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه.
و قال ابن وهب: لا أعلم أحدا أعلم بالتفسير من ابن عيينة. و قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحدا أعلم بالسنن من ابن عيينة.
و قال البخارى: قال علىّ- يعنى ابن المدينى-: قال سفيان: ولدت سنة سبع و مائة، و جالست الزهرى، و أنا ابن ست عشرة سنة و شهرين و نصف شهر، ثم قدم علينا الزهرى، فى ذى القعدة سنة ثلاث و عشرين.
و قال محمد بن عبد اللّه بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع و تسعين.
و قال الواقدى: مات يوم السبت غرّة رجب سنة ثمان و تسعين و مائة. انتهى. و كانت وفاته بمكة بعد أن سكنها، و قبره معروف بالمعلاة.
[١٣١٢]- سفيان بن قيس بن أبان الطائفى:
[له صحبة، و لأخيه وهب بن قيس من حديث أميمة بنت رقية عن أمها عنهما] [١].
[١٣١٣]- سفيان بن معمر بن حبيب الجمحى، أخو جميل بن معمر، يكنى أبا جابر، و قيل أبا جنادة:
و هما ابنان له، هاجر بهما إلى الحبشة، و ماتوا جميعا فى خلافة عمر، و انقطع نسلهم على ما ذكر الزبير بن بكار.
[١٣١٢]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٠١٠، الإصابة ترجمة ٣٣٣٧، أسد الغابة ترجمة ١٢١٢، الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٧، الجرح و التعديل ترجمة ٩٥١، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٩٢).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل، و ما أوردناه من الاستيعاب.
[١٣١٣]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٤/ ٢١٧، التاريخ الصغير ١/ ٣، الاستيعاب ترجمة ١٠١١، الإصابة ترجمة ٣٣٤٠، أسد الغابة ترجمة ٢١٢٤).