العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٠٢ - ١٦٠٦- عبد اللّه بن كثير بن عمرو بن عبد اللّه بن زاذان بن فيروزان بن هرمز
و ما ذكرناه فى وفاته بمكة، ذكره النووى بخطه فى حواشيه على الكمال، و حكاه الذهبى فى تاريخ الإسلام.
و ما ذكرناه من تاريخ موته هو الصحيح. و قيل: مات سنة اثنتين و أربعين، قاله الواقدى و الهيثم. و قيل: سنة خمسين، و قيل: سنة إحدى و خمسين، و قيل: سنة اثنتين و خمسين.
و سئل علىّ بن أبى طالب رضى اللّه عنه، عن موضعه فى العلم، فقال: صبغ فى العلم صبغة. و كان من أطيب أصحاب النبى (صلى اللّه عليه و سلم) صوتا بالقرآن، قرأ عليه جماعة.
و روى عنه: بنوه، و أنس بن مالك، و خلق، و فتحت على يده فتوحات.
١٦٠٤- عبد اللّه بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبى:
أمير مكة. ذكر ولايته عليها الفاكهى. و ذكر أنه وليها لعمر بن عبد العزيز. ذكره ابن قدامة، و قال: كان من الفضلاء النجباء.
و ذكره الذهبى، و قال: أسلم يوم الفتح مع أبيه. و قال المزى: يقال: إن له صحبة.
روى عن أبيه، و زيد بن خالد الجهنى، و أبى هريرة، و عبد اللّه بن عمرو. و روى عنه ابناه: محمد، و مطلب، و غيرهما. قال النسائى: ثقة.
و استعمله عبد الملك على الكوفة و البصرة، و استقضاه الحجاج على المدينة، فى سنة ثلاث و سبعين، و بقى على القضاء بها إلى سنة ست و سبعين، على ما قال خليفة.
و ما ذكره الفاكهى من ولاية عبد اللّه بن قيس هذا على مكة لعمر بن عبد العزيز، يخالف ما ذكره ابن جرير؛ لأنه ذكر ما يقتضى أن عبد اللّه بن عبد العزيز بن خالد بن أسيد، كان على مكة فى مدة خلافة عمر بن عبد العزيز رضى اللّه عنه. و اللّه أعلم.
١٦٠٥- عبد اللّه بن كثير بن مخرمة الخزاعى، و قيل الأسلمى:
روى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أنه ابتاع من رجل من بنى غفار سهمه من خيبر ببعير. و له حديث آخر. روى عنه شريح بن عبيد.
١٦٠٦- عبد اللّه بن كثير بن عمرو بن عبد اللّه بن زاذان بن فيروزان بن هرمز:
الإمام أبو معبد- و هذا هو الأقوى و الأشهر فى كنيته. و قيل أبو بكر. و قيل أبو