العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٨ - ١٦٢٤- عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر عبد اللّه بن خليل بن إبراهيم بن يحيى العسقلانى، يكنى أبا محمد، و يلقب بهاء الدين بن الرضى، و يعرف بابن خليل المكى، ثم المصرى
و كان المؤذنون يجلسون هناك يوم الجمعة، فى الشمس فى الصيف و الشتاء، فلم تزل تلك الظلة على حالها، حتى عمر المسجد في خلافة المتوكل على اللّه جعفر أمير المؤمنين، فى سنة أربعين و مائتين، فهدمت تلك الظلة، و عمرت و زيد فيها. فهى قائمة إلى اليوم. انتهى.
و ذكر الفاكهى ولايته لإمرة مكة و غير ذلك من خبره فيها؛ لأنه قال فى الترجمة التى ترجم عليها بقوله «ذكر منبر مكة» بعد أن ذكر المنبر الذى أهدى الرشيد: فرقا عليه عبد اللّه بن محمد بن عمران الطلحى، و هو أمير مكة لهارون، فمال به المنبر، فحدثنى عبد اللّه بن أحمد بن أبى مسرة، قال: خرج عبد اللّه بن محمد بن عمران يوم الجمعة- و هو أمير مكة- يريد المنبر.
فلما رقيه و لم يكن نصبه صوابا، مال المنبر به مما يلى الركن، فتلقاه الجند و الحرس بأيديهم حتى سووه، و خطب و صلى بالناس، فقال أبو عثمان خباب مولى الهاشميين [من الطويل]:
بكى المنبر الحرمى و استبكت له* * * منابر آفاق البلاد من الحزن
و حن إلى الأخيار من آل هاشم* * * و مل من التيمى و اعتاذ بالركن
انتهى.
١٦٢٢- عبد اللّه بن محمد بن الفرح الزطنى المكى، أبو الحسن:
حدث عن بحر بن نصر بن سابق الخولانى، سمع منه ابن المقرى بمكة فى دار الندوة.
و روى عنه فى معجمه.
١٦٢٣- عبد اللّه بن محمد بن كثير، صلاح الدين المصرى:
سمع من عبد اللّه بن على بن عمر الصنهاجى و غيره؛ و لا أدرى، هل حدث أم لا؟.
و توفى فى يوم السبت خامس ذى القعدة، سنة ثلاث و ستين و سبعمائة بمكة. و دفن بالمعلاة، ذكره شيخنا الحافظ أبو زرعة فى تاريخه.
١٦٢٤- عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر عبد اللّه بن خليل بن إبراهيم بن يحيى العسقلانى، يكنى أبا محمد، و يلقب بهاء الدين بن الرضى، و يعرف بابن خليل المكى، ثم المصرى:
سمع بمكة من يحيى بن محمد بن على الطبرى المكى: الأربعين من رواية المحمدين، تخريج الجيانى، مع الزيادة الملحقة بها، و على التوزرى [....] [١] و الشفاء، و الفوائد المدنية، تخريج ابن مسدى لابن الجميزى و غير ذلك، و على الصفى و الرضى الطبريين:
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.