العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٧ - طلحة بن داود الحضرمى
النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و أنهما ماتا فى سنة اثنتين و ثلاثين، و أن الطفيل مات قبل الحصين بأشهر، و هو ابن سبعين سنة.
*** من اسمه طلحة
[١٤٣٦]- طلحة بن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد اللّه بن محمد ابن على بن عبد اللّه بن عباس، أبو أحمد المعروف بالموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدى بن المنصور:
أمير الحرمين، عقد له عليهما أخوه المعتمد فى صفر سنة سبع و خمسين و مائتين، كما ذكر ابن جرير الطبرى، و ذكر أنه عقد له مع ذلك على طريق مكة و الكوفة و اليمن، ثم عقد له فى رمضان على بغداد و السواد و واسط، و كور دجلة و البصرة و الأهواز و فارس، و ذكر أن فى ربيع الأول سنة ثمان و ستين، عقد له أخوه المعتمد أيضا على ديار مصر و قنسرين و العواصم. انتهى.
ثم خلعه أخوه المعتمد ولى عهده، و من ذلك فكان المعتمد مقهورا مع الموفق.
قال الذهبى: و كان ملكا مطاعا و بطلا شجاعا ذا بأس و أيد و رأى و حزم، حارب الزنج حتى أبادهم و قتل طاغيتهم، و كان جميع أمر الجيوش إليه، و كان محببا إلى الخلق، و كان بعض الأعيان يشبه الموفق بالمنصور، فى حزمه و دهائه و رأيه، و جميع الخلفاء من بعد المعتمد إلى اليوم من ذريته.
توفى فى صفر سنة ثمان و سبعين و مائتين، و له تسع و أربعون سنة، و كان اعتراه نقرس برح به، و أصاب رجله داء الفيل. انتهى.
[١٤٣٧]- طلحة بن داود الحضرمى:
أمير مكة، ذكر ابن جرير الطبرى: أن سليمان بن عبد الملك ولاه مكة، بعد عزله خالد بن عبد اللّه القسرى عنها، فى سنة ست و تسعين من الهجرة. ثم عزله عنها فى سنة سبع و تسعين بعبد العزبز بن عبد اللّه بن خالد بن أسد الأموى الآتى ذكره.
و ذكر أيضا أن سليمان بن عبد الملك عزله عن مكة فى سنة ست و تسعين بعبد العزيز المذكور. و هذا مخالف للأول، و اللّه أعلم بالصواب.
[١٤٣٦]- انظر ترجمته فى: (الكامل: حوادث سنة ٢٧٨ ه، الطبرى ٨/ ١٥٨، تاريخ بغداد ٢/ ١٢٧، النجوم الزاهرة ٣/ ٧٩. الأعلام ٢٢٩/ ٣).
[١٤٣٧]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٣/ ٥٢٧).