العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤ - ١١٣٩- خليفة بن محمود الكيلانى، يلقب نجم الدين
عبد الرحمن الكرمانى، ثم وعظ بجامعها فى سنة إحدى و ستين، و كان كثير النكت و الفوائد، و قدم بغداد فى سنة ستين حاجا، ثم قدمها فى سنة أربع و ستين.
[١١٣٧]- خلف بن الوليد البغدادىّ الجوهرىّ:
نزيل مكة. سمع شعبة و إسرائيل، و أبا جعفر الرازى [١] و غيرهم. و روى عنه أحمد بن أبى خيثمة، و بشر بن موسى، و يحيى بن عبدك القزوينى، و أبو زرعة الرازى، و وثقه.
و توفى فى سنة اثنتى عشرة و مائتين. ذكره الذهبى فى تاريخ الإسلام.
١١٣٨- خليفة بن حزن بن أبى وهب المخزومى:
ذكر ابن قدامة أنه و أخاه عبد الرحمن، أسلما يوم الفتح، و قتلا شهيدين يوم اليمامة و ذكر أنه لا يعلم أن أحدا من بنى حزن، حفظ عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و روى عنه، غير المسيب، و اللّه أعلم.
١١٣٩- خليفة بن محمود الكيلانى، يلقب نجم الدين:
إمام الحنابلة بالحرم الشريف. ذكر الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلى: أنه كان إمام الحنابلة بمكة، و إن إجراء عين مكة- يعنى عين بازان- كان على يده، و تولى مباشرتها بنفسه.
و ذكر عنه حكاية عجيبة تتعلق بعين مكة، ثم قال بعد ذكرها: و هذا الرجل الذى أخبرنى بهذه الحكاية، كنت نزيله و جاره و خبرته و رأيته من أصدق الناس و أدينهم و أعظمهم أمانة، و أهل البلد كلمتهم واحدة على صدقه و دينه، و شاهدوا هذه الواقعة بعيونهم. انتهى.
و ما عرفت من حاله سوى هذا، و أظنه كان نائبا فى إمامة الحنابلة بمكة لا مستقلا بها؛ لأن الحكاية التى ذكرها عنه ابن قيم الجوزية، كانت سنة ست و عشرين و سبعمائة، فإن فيها أجريت عين بازان، و كان إمام الحنابلة فى هذا التاريخ بمكة، القاضى جمال الدين محمد بن عثمان الآمدى. و لما مات فى سنة إحدى و ثلاثين و سبعمائة، ولى الإمامة
- أبو عبد اللّه فى تاريخ نيسابور. و بين مرو و نيسابور سبعون فرسخا و منها إلى سرخس ثلاثون فرسخا و إلى بلخ مائة و اثنان و عشرون فرسخا و اثنان و عشرون منزلا. انظر: معجم البلدان ٥/ ١١٢ و ما بعدها.
[١١٣٧]- انظر ترجمته فى: (التاريخ الكبير ٢/ ١/ ١٩٦).
[١] فى الأصول: «الدارى». و التصحيح من كتب الرجال.