العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٥ - ١٤٧٥- عبد اللّه بن أحمد بن حسين بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أبى العباس أحمد بن على القيسى القسطلانى المكى، يلقب بالعفيف، و يعرف بابن الزين
و لما توجه المجاهد إلى عدن بسبب ابنه يحيى، كان ابنه الأفضل فى خدمته، و لم يكن معه فيما قيل خيمة ينزل فيها، و ربما استظل بالشجر، و ربما ذكر ذلك لأبيه، فلم ينظر فى حاله، فلما ولى السلطنة بعد أبيه، و توجه به من عدن، كان ينزل فى خيام أبيه و يوضع أبوه تحت الشجر، فسبحان الفعال لما يريد.
و للأفضل من المآثر بمكة المدرسة التى فى المسعى، و هى معروفة به، و له مدرسة بتعز، و كان له إلمام بالعلم و تواليف حسنة، منها: «كتاب العطايا السنية» فى ذكر أعيان اليمن.
و كتاب «نزهة العيون فى تاريخ طوائف القرون» و «مختصر تاريخ ابن خلكان» و كتاب «بغية ذوى الهمم فى أنساب العرب و العجم». و كتاب فى «الألغاز الفقهية». و غير ذلك.
و بلغنى أن هذه التواليف ألفها على لسانه قاضى تعز، رضى الدين أبو بكر بن محمد ابن يوسف النزارى الصبرى. و كان خلف عدة أولاد، منهم ثمانية ذكورا، أكبرهم الملك الأشرف إسماعيل، الذى ولى السلطنة بعده، حتى مات فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانمائة بتعز، و دفن فى مدرسته التى أنشأها بتعز.
*** من اسمه عبد اللّه
١٤٧٤- عبد اللّه بن أحمد بن أبى بكر بن الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل اليمنى:
توفى فى ذى الحجة سنة أربع و أربعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره نقلت نسبه هكذا و وفاته، و ترجم فيه: بالفقيه العالم الصالح.
وجد أبيه أحمد بن موسى، كان شيخ اليمن علما و عملا، و توفى فى شهر ربيع الأول سنة تسعين و ستمائة، و ما ذكره الإسنائى فى طبقاته، من أنه توفى سنة أربع و ثمانين، فهو و هم، لأن الجندى مؤرخ اليمن، ذكر وفاته كما ذكرنا.
١٤٧٥- عبد اللّه بن أحمد بن حسين بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أبى العباس أحمد بن على القيسى القسطلانى المكى، يلقب بالعفيف، و يعرف بابن الزين:
ولد فى سنة سبعين و سبعمائة، أو قبلها بقليل، و حفظ فى الفقه «الحاوى الصغير» أو أكثره، و لازم درس شيخنا مفتى مكة و قاضيها، جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة مدة سنين، ثم ترك، و عانى الشهادة و كتابة الوثائق و السجلات، و أكثر من ذلك أيام