العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٨٢ - السرى بن عبد اللّه بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب العباسى
قال: و مات سراقة بن مالك بن جعشم، سنة أربع و عشرين، فى صدر خلافة عثمان، رضى اللّه عنه. و قد قيل: إنه مات بعد عثمان. انتهى.
و ذكر هذين القولين فى وفاته: ابن الأثير، و النووى، قال: و الصحيح الأول، يعنى سنة أربع و عشرين، فإنه صدر به، و اللّه أعلم بالصواب.
[١٢٥٩]- سراقة بن المعتمر بن أداة بن رباح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشى العدوى:
والد عمرو، شهد سراقة بدرا، قاله الكلبى. ذكره هكذا ابن الأثير، و لم أر عليه علامة أحد ممن يعلم له.
[١٢٦٠]- السرى بن عبد اللّه بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب العباسى:
أمير مكة، هكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة. و ذكر أنه ولى مكة للمنصور، بعد عزل الهيثم بن معاوية، سنة ثلاث و أربعين و مائة و أتاه عهده و هو باليمامة، و وليها مع مكة.
و ذكر ابن جرير الطبرى، أنه كان والى مكة فى سنة أربع و أربعين و مائة، و فى سنة خمس و أربعين و مائة، و حج بالناس فيها.
و ذكر ابن الأثير فى كامله: أن السرى هذا، لقى ببطن أذاخر، عامل مكة للنفس الزكية محمد بن عبد اللّه بن الحسن، الذى خرج على المنصور فى سنة خمس و أربعين و مائة، مع عاملها على اليمن، و أن السرى هزم، و دخل مكة العاملان المشار إليهما.
انتهى بالمعنى.
و ذكر الزبير بن بكار، أن أم السرى حمال بنت النعمان بن أبى أخرم بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، و هو عامر بن مالك النجار، و هو تيم اللّات. قال الزبير: فى ذلك يقول إبراهيم بن على بن هرمة، فى مدحه للسّرىّ بن عبد اللّه [من البسيط]:
فأنت من هاشم فى بيت مكرمة* * * ينمى إلى كل ضخم المجد صنديد
و من بنى الخزرج الأخيار والده* * * بين العتيكين و البهلول مسعود
قوم هموا أيدوا الإسلام إذ صبروا* * * بالسيف و اللّه ذو نصر و تأييد
ذاك السرى الذى لو لا تدفقه* * * بالعرف بدنا حليف المجد و الجود
و قال الزبير أيضا: و كان السرى جوادا ممدحا، و له يقول حسين بن شوذب الأسدى، حين عزل عن اليمامة [من السبيط]:
[١٢٥٩]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٢/ ١٩، أسد الغابة ٢/ ٢٦٦).
[١٢٦٠]- انظر ترجمته فى: (جمهرة الأنساب لابن حزم ١٨، الكامل لابن الأثير ٥/ ٧).