العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٠ - سباع بن ثابت الخزاعى، حليف بنى زهرة
النبى (صلى اللّه عليه و سلم) بحنين، و أمر النبى (صلى اللّه عليه و سلم) له بالأذان لأهل مكة، و مسح على ناصية أبى محذورة.
و قد وقع لنا هذا الحديث عاليا فى الطبرانى. و ذكره ابن حبان فى الثقات.
١٢٥٣- سبأ بن شعيب اليمنى:
ذكره الميورقىّ، و ترجمه بمفتى مكة، و ترجمه فى موضع آخر: بمفتى الحرمين. و ذكر فتوى أفتاه بها؛ لأنه قال: إن ابن أبى الصيف قال: يجوز تقديم طواف الوداع يوم النحر، مع طواف الإفاضة، لمن عزم أنه ينفر من منى، و عزا ذلك إلى الجوينىّ إمام الحرمين، قال: و أفتانى بذلك الفقيه سبأ بن شعيب، أحد مفتى الحرمين، بحضرة الإمام أحمد بن عجيل، بمسجد الخيف من منى، و عزم علىّ مع الفتوى، على النفر من منى مع أصحابى، قال: و ربما أفتيت بفتواه لمن احتاج إلى ذلك، قال: و إنما أتيت بهذه النصوص، تمهيدا لأحد مشايخى، الذى قال فى نفر بجيلة و ثقيف ما تقدم، و ذكر أنه توفى سنة خمس و ستين و ستمائة.
[١٢٥٤]- سباع بن ثابت الخزاعى، حليف بنى زهرة:
روى عن عمر بن الخطاب، و ابن عمه محمد بن ثابت بن سباع، والد خيرة بنت محمد، على خلاف فيه، و أم كرز الكعبّية الخزاعية. روى عنه: عبيد اللّه بن أبى يزيد، و قيل عن عبيد اللّه بن أبى يزيد، عن أبيه، عنه.
روى له أصحاب السنن الأربعة، ذكره ابن حبان فى الثقات. و ذكره محمد بن سعد، و مسلم بن الحجاج، فى تابعى أهل مكة. و ذكر ابن سعد: أنه كان قليل الحديث.
و ذكره ابن الأثير فى الصحابة لأنه قال: سباع بن ثابت. روى ابن قانع بإسناده عن ابن عيينة، عن عبيد اللّه بن أبى يزيد، عن سباع بن ثابت، قال: أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا و المروة. انتهى.
- رسول اللّه حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه. قال ابن جريج: أخبرنى عثمان هذا الخبر كله عن أبيه و عن أم عبد الملك بن أبى محذورة أنهما سمعا ذلك من أبى محذورة.
[١٢٥٤]- انظر ترجمته فى: (تهذيب الكمال ٢١٧٧، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٦٤، تاريخ أبى زرعة الدمشقى ٤٣٠- ٤٣١، الجرح و التعديل الترجمة ١٣٦٢، أسد الغابة ٢/ ٢٥٩، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٢٠٨، ميزان الاعتدال الترجمة ٣٠٧٦، الكاشف الترجمة ١٨١٥، تهذيب ابن حجر ٣/ ٤٥٢، الإصابة الترجمة ٣٠٧٨، خلاصة الخزرجى الترجمة ٢٣٥٧).