العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٤٠ - عبد اللّه بن أبى ربيعة- و اختلف فى اسم أبى ربيعة، فقيل عمرو، و هو الأكثر، و قيل حذيفة، و قيل اسمه كنيته- بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم المخزومى
قال الزبير: و حدثنى محمد بن سلام عن أبيه قال: قال عبد اللّه بن خالد بن أسيد، لعبد اللّه بن عمر: كلم لى أمير المؤمنين، فإن لى عيالا و دينا، قال: كلمه، فإنك ستجده برّا واصلا، فكلمه، فزوجه ابنته، و أعطاه مائة ألف، فولدت له عثمان بن عبد اللّه، فكان لا يكاد يكلم إخوته و لا الناس كبرا بعثمان بن عفان رضى اللّه عنه. انتهى.
و قال الذهبى: استعمله زياد على بلاد فارس، ثم استخلفه حين مات، فأقره معاوية.
انتهى.
و قد ذكر فى الصحابة. و قال الذهبى: تبعد صحبته. و قال الكاشغرى: فى صحبته و رؤيته نظر. و مقتضى كلام ابن قدامة، أن يكون صحابيا، لأنه على ما ذكر وضع كتابه لتبيين نسب النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و الصحابة من أقاربه، قال: و إليه ينسب شعب عبد اللّه بن خالد ابن أسيد، يعنى الشعب الذي في حد الحرم، من جهة الجعرانة.
[١٥١٦]- عبد اللّه بن خلف الخزاعى، أبو الطلحات:
ذكره ابن عبد البر قال: كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة. لا أعلم له صحبة، و فى ذلك نظر.
و ذكره الذهبى، و زاد فى نسبه: أسعد، و قال: قتل مع عائشة رضى اللّه عنهما فى يوم الجمل، و لم يتعرض لطعن فى صحبته.
[١٥١٧]- عبد اللّه بن أبى ربيعة- و اختلف فى اسم أبى ربيعة، فقيل عمرو، و هو الأكثر، و قيل حذيفة، و قيل اسمه كنيته- بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم المخزومى:
أسلم يوم الفتح، و هو على ما قيل، أحد الرجلين اللذين أجارتهما أم هانئ فى ذلك اليوم، و الآخر الحارث بن هشام فيما قيل. و كان اسمه «بجيرا»، فسماه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) «عبد اللّه» و ولاه الجند على ما ذكر الزبير، و ذكر الزبير و غيره أن عمر ولاه اليمن: صنعاء و الجند، و ولاه ذلك عثمان، ثم جاء لينصره لما حصر، فسقط عن راحلته بقرب مكة،
[١٥١٦]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٥٤٠، الإصابة ترجمة ٦٣٢٦).
[١٥١٧]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٥٤٦، الإصابة ترجمة ٤٦٨٩، أسد الغابة ترجمة ٢٩٣٩، الثقات ٣/ ٢١٧، التاريخ الصغير ١/ ٣، ٦٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٧٦، العبر ١/ ٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، التاريخ الكبير ٣/ ٩، الطبقات الكبرى ٢/ ٣٦، ٤٠، طبقات فقهاء اليمن ٣٧، ٤٠، الكاشف ٢/ ٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٤١٤، الوافى بالوفيات ١٧/ ١٦٤).