العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٥ - ١٦٧٥- عبيد اللّه بن أسامة بن عبد اللّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى
١٦٧١- عبد اللّه البغدادى، المعروف بابن قسامة، التاجر الكارمى:
كان ذا ملاءة وافرة، و تنقل فى البلاد للتجارة، و أتى مكة من اليمن فى سنة ثمانمائة، و جاور بها، حتى حج فى سنة ثمان عشرة و ثمانمائة، و مضى إلى ينبع خوفا من أن يلحقه بها تعب من الدولة. فإنها تغيرت بمكة فى هذا الموسم، فأدركه الأجل بينبع، فى أوائل سنة تسع عشرة و ثمانمائة، و أظنه بلغ الستين أو قاربها.
و له بمكة فلوس كثير صارت للدولة و بيعت برخص كثير، بحيث صار الدرهم المسعودى، يساوى مائة فلس. و كان قبل ذلك على نحو النصف.
١٦٧٢- عبد اللّه، المعروف بالحلبى، المكبر بمقام الحنفية:
و كان مكبر إمام الحنفية بالحرم الشريف، و حصل له بذلك شهرة، و اعتقد. و كان فيه خير.
و توفى فى ربيع الآخر، سنة أربع و تسعين و سبعمائة بمكة، عن سنّ عالية.
١٦٧٣- عبد اللّه الجوهرى:
كان من أعيان التجار القادمين إلى مكة، و جاور بها سنين، و كان له بها دار، عند زيادة دار الندوة، ثم سافر عن مكة، و غاب عنها سنين كثيرة فى بلاد الهند، ثم عاد إليها فى سنة تسع و تسعين و سبعمائة، فيما أحسب. و أقام بها، حتى مات فى الثانى عشر من شعبان سنة ثمانمائة. و كان فيه خير و بر.
و تولى عمارة عين بازان، فى سنة موته، من مال تصدق به الملك الظاهر برقوق صاحب مصر، فلم يتيسر جريانها على يده، و كان له فى مكة أولاد.
١٦٧٤- عبد اللّه المغربى، المعروف بالبجائى:
كان رجلا مباركا، كثير التلاوة للقرآن العظيم، يجهر بذلك فى المسجد، و على قراءته أنس. توفى فى أوائل سنة ثلاث و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، بعد أن جاور بمكة سنين كثيرة، على طريقة حسنة.
*** من اسمه عبيد اللّه
١٦٧٥- عبيد اللّه بن أسامة بن عبد اللّه بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى:
هكذا نسبه الزبير بن بكار، و قال: قتل مع ابن الزبير.