العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٩ - ١٦٢٤- عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر عبد اللّه بن خليل بن إبراهيم بن يحيى العسقلانى، يكنى أبا محمد، و يلقب بهاء الدين بن الرضى، و يعرف بابن خليل المكى، ثم المصرى
صحيح البخارى، و على الرضى: اختلاف الحديث للشافعى، و صحيح ابن حبان، و غير ذلك، و على المجد أحمد بن ديلم الشيبى، مع التوزرى، و الرضى: الأربعين لابن مسدى، و على علىّ بن بحير الشيبى [....] [٢] و على الصدر إسماعيل بن يوسف بن مكتوم القيسى الدمشقى: جزء أبى الجهم، و مشيخته، بمنى سنة إحدى عشرة و سبعمائة، ثم سمع عليه فى رحلته بدمشق سنة ثلاث عشرة، الأول و الثانى من حديث ابن أبى ثابت، و المنتقى من ذم الكلام للهروى، و المائة الشريحية، و على الدشتى: المنتقى من تاريخ أصبهان لأبى نعيم، انتقاء الذهبى، و على القاضى سليمان بن حمزة: كتاب فضائل القرآن لابن الضريس، و الأول و الثانى من حديث ابن بشران، و البعث لابن أبى داود، و المنتقى من ذم الكلام للهروى، و الرخصة لابن المقرئ و عوالى سعدان بن منصور لأبى نعيم، و الثانى من المحامليات، و جزء السفنى، و على عيسى بن عبد الرحمن المطعم: المنتقى من ذم الكلام، و المائة الشريحية، و على أبى بكر بن عبد الدايم: اليقين لابن أبى الدنيا، و التصديق بالنظر إلى اللّه فى الآخرة، و على أبى الفتح محمد بن عبد الرحيم بن النشو القرشى: مجلس ابن ميلة، و نسخة وكيع بن الجراح و غير ذلك، و على أبى نصر محمد بن محمد بن القاضى أبى نصر بن الشيرازى: كتاب ذم الكلام للهروى عن [....] [٣] و مشيخة جده عنه، و على أحمد ناصر الدين محمد بن يوسف بن المهتار: كتاب علوم الحديث لابن الصلاح عنه، و على أحمد بن على بن الزبير الجيلى: المجلد الأول من سنن البيهقى الكبير، و ينتهى إلى جماع أبواب الاستقبال، و غير ذلك عليهم و على غيرهم بدمشق.
و سمع بحلب فى سنة ثلاث عشرة و سبعمائة بقراءته غالبا، على أبى سعيد بيبرس بن عبد اللّه العديمى: أسباب النزول للواحدى، و جزء البانياسى، و جزء هلال الحفار، و جزء عباس الترقفى، و على أبى بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن العجمى: المواعظ لأبى عبيد، و جزء الأصم، و السرائر للعسكرى، و جزء المخرمى و المروزى. و عليه و على أخيه شرف الدين عبد الرحيم بن عبد العديم: جزء السقطى، و على القاضى تاج الدين محمد ابن أحمد النصيبى: جزء أسيد بن عاصم.
ثم رحل إلى مصر سنة إحدى و عشرين، فسمع بها من جماعة، و أخذ العلم بها عن جماعة من كبار علمائهم، منهم الشيخ علاء الدين القونوى و الشيخ أبو حيان، و الشيخ شمس الدين الأصبهانى، شارح ابن الحاجب، و الشيخ تقى الدين السبكى، و قرأ بها على التقى الصائغ بالروايات. و كان قرأ قبل ذلك بالروايات على الدلاصى بمكة. و عاد إليها بعد سبع سنين، ثم توجه إلى الديار المصرية.
[٢] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.