العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤ - خالد بن نافع الخزاعى، أبو نافع
[١١١٣]- خالد بن منقذ بن ربيعة الخزاعى الكعبى:
هو خالد الأشعر، على الخلاف فى اسم أبيه. و تقدم فى أول من اسمه خالد.
[١١١٤]- خالد بن نافع الخزاعى، أبو نافع:
من أصحاب الشجرة. حديثه عن أبى مالك عن نافع بن خالد عن أبيه خالد.
ذكره ابن عبد البر، إلا أنه قال: أبو نافع الخزاعى. فقدم كنيته على نسبته، و خالفناه فى ذلك، لئلا يتصحف أبو نافع بابن نافع، فتصير الكنية اسما، و ذكره ابن عبد البر فى ترجمة أخرى؛ لأنه قال: خالد الخزاعى. روى عنه ابنه نافع، لم يرو عنه غيره عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم): «سألت ربى ثلاثا فأعطانى اثنتين و منعنى الثالثة» [١]. انتهى.
و الترجمتان واحدة، على ما صرح به ابن الأثير. و ذكر هذا الحديث، خالد بن نافع الخزاعى، و قال: أخرجه الثلاثة، و تعقب على ابن عبد البر فى ذكره ذلك بترجمتين، و اللّه أعلم.
[١١١٣]- سبق فى رقم (١٠٩٧).
[١١١٤]- انظر ترجمته فى (الاستيعاب ترجمة ٦٤١، الإصابة ترجمة ٢٢٠١، أسد الغابة ترجمة ١٣٩٦).
[١] أخرجه مسلم فى صحيحه، فى الفتن و أشراط الساعة، حديث رقم (٢٨٩٠) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد اللّه بن نمير (ح). و حدثنا ابن نمير- و اللفظ له- حدثنا أبى، حدثنا عثمان بن حكيم، أخبرنى عامر بن سعد، عن أبيه أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مر بمسجد بنى معاوية دخل فركع فيه ركعتين و صلينا معه و دعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا، فقال (صلى اللّه عليه و سلم): «سألت ربى ثلاثا فأعطانى ثنتين و منعنى واحدة، سألت ربى أن لا يهلك أمتى بالسنة فأعطانيها، و سألته أن لا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها، و سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها».
و حدثناه ابن أبى عمر، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عثمان بن حكيم الأنصارى، أخبرنى عامر بن سعد، عن أبيه أنه أقبل مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى طائفة من أصحابه فمر بمسجد بنى معاوية بمثل حديث ابن نمير.
أخرجه أحمد بن حنبل فى مسنده، حديث رقم (١٥٧٨) من طريق: عبد اللّه بن نمير، عن عثمان قال: أخبرنى عامر بن سعد، عن أبيه أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مر بمسجد بنى معاوية دخل فركع فيه ركعتين و صلينا معه و دعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا، فقال: «سألت ربى ثلاثا فأعطانى اثنتين و منعنى واحدة، سألت ربى أن لا يهلك أمتى بسنة فأعطانيها، و سألته أن لا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها، و سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها».