العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٨٧ - ١٥٨٤- عبد اللّه بن علىّ بن عبد اللّه بن علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى الأصل، المكى المولد و الدار، يلقب بهاء الدين
١٥٨٢- عبد اللّه بن التاج الخطيب علىّ بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر الطبرى المكى:
سمع من الزين الطبرى، و ابن أخيه قاضى مكة شهاب الدين الطبرى، خطب مدة طويلة بالمسجد الحرام، نيابة عن أبيه التاج الخطيب، خطيب مكة. و كان خطيبا بليغا.
و مات ليلة التاسع و العشرين من صفر، سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة بمكة. و دفن بالمعلاة. هكذا وجدت وفاته بخط ابن البرهان الطبرى.
و وجدت فى حجر قبره بالمعلاة، و هو بقرب الذى يقال قبر خديجة بنت خويلد رضى اللّه عنها: أنه توفى يوم مستهل ربيع الأول سنة ثلاث و خمسين. و اللّه أعلم بالصواب.
و بلغنى أن مولده بعد العشرين و سبعمائة.
١٥٨٣- عبد اللّه بن علىّ بن عبد اللّه بن حمزة بن عتبة بن إبراهيم بن أبى خداش بن أبى لهب الهاشمى:
هكذا نسبه صاحب الجمهرة، و قال: من كبار المقرئين بمكة. و أحد رواة البزى عن ابن كثير.
و هكذا نسبه ابن المقرى فى معجمه، إلا أنه لم يذكر ما بعد أبى خداش، و قال: عم أبى جعفر، إمام المسجد الحرام، صفة لابن أخيه أبى جعفر محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن المقدم ذكره، فإن كان إماما للمسجد الحرام، و ابن المقرى، هو محمد بن أبى عبد الرحمن عبد اللّه بن يزيد المقرى.
١٥٨٤- عبد اللّه بن علىّ بن عبد اللّه بن علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى الأصل، المكى المولد و الدار، يلقب بهاء الدين:
كان رئيس المؤذنين بمكة المشرفة، و ولى ذلك مدة سنين كثيرة، و ناب فى الحسبة بمكة، عن جدى قاضى مكة أبى الفضل النويرى وقتا يسيرا.
و لما توفى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، بعد عزل القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين النويرى، فى موسم سنة ست و ثمانمائة، استنابه أيضا فى ذلك و باشره، حتى انقطع لمرضه الذى مات به، فى يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان سنة ثمان و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة فى عصر يومه.
و مولده فى سنة اثنتين و خمسين و سبعمائة بمكة، و دخل ديار مصر و اليمن غير مرة