العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٨٥ - الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد اللّه بن خالد بن حزام بن خويلد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى المدنى الأسدى
حرف الضاد المعجمة
من اسمه الضحاك
[١٤٢١]- الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد اللّه بن خالد بن حزام بن خويلد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى المدنى الأسدى:
ذكره الزبير بن بكار فقال: كان علامة قريش بالمدينة، بأخبارها و أشعارها و أيامها، و أشعار العرب و أيامها، و أحاديث الناس. و كان من أكبر أصحاب مالك بن أنس رضى اللّه عنه، هو و أبوه عثمان بن الضحاك.
قال الزبير: و أخبرنى بعض القرشيين: أن أحمد بن محمد بن الضحاك جالس الواقدى يأخذ عنه العلم، فقال الواقدى: هذا الفتى خامس خمسة جالستهم و جالسونى على طلب العلم، هو كما ترون، و أبوه محمد بن الضحاك، و جده الضحاك بن عثمان، و عثمان بن الضحاك، و الضحاك بن عثمان بن عبد اللّه بن حزام.
و كان عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير، حين استعمله أمير المؤمنين هارون على اليمن، قد وجه الضحاك بن عثمان من المدينة خليفة له عليها، و أعطاه رزقه ألف دينار فى كل شهر، إلى أن يقدم عليه، و كلم له أمير المؤمنين، فأعانه على سفره بأربعين ألف درهم. و كان محمود السيرة، و قال باليمن [من الوافر]:
أقول لصاحبى إن عيل صبرى* * * و حن إلى الحجاز بنات صدرى
لعمرك للعقيق و ما يليه* * * أحب إلىّ من صلع و ضهر
قال عمى مصعب: أحسب أحد البيتين له و الآخر لغيره، و رواهما جميعا غير عمى له.
و مات الضحاك بن عثمان بمكة منصرفه من اليمن يوم التروية سنة ثمانين و مائة، بعد ما أقام باليمن سنة كاملة، عاملا لعبد اللّه بن مصعب على أعمال من أعمالها، فقال
[١٤٢١]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٥/ ٤٢٢، ٩/ ٢٦٨، الجمهرة للزبير بن بكار ٤٠١- ٤٠٣، ميزان الاعتدال الترجمة ٣٩٣٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٧٧٨، التقريب ١/ ٣٧٣، تهذيب الكمال ١٣/ ٢٧٥).